Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 354

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والتسعون بعد المئتين
  3. عبد الله بن المعتز

يا نفسُ صَبْرًا لعلَّ الخيرَ عُقْباكِ … خانَتْكِ من بعد طولِ الأمْنِ دنياكِ

مرَّت بنا سَحَرًا طَيرٌ فقلتُ لها … طوباكِ يا ليتني إياكِ طوباكِ

إن كان قصدُكِ شَرْقًا فالسلام على … شاطي الصَّراةِ ابْلُغي إن كان مَسْراكِ

من مُوثَقٍ بالمنايا لا فكاكَ له … يبكي الدِّماء على إلْفٍ له باكي

[فرُبَّ آمنة حانَتْ منيَّتُها … ورُبَّ مُفْلَتَة من بين أشراكِ]

أظنّه آخرَ الأيام من عُمُري … وأوشكَ اليوم أن يبكي لي الباكي

فقتله مؤنس آخرَ الليل.

[قلت: لو أراد ابن المعتزِّ أن يكون مُطْلَقًا مثل الطَّير، سليمًا من كلِّ آفةٍ ما تعرَّض للخلافة.

وقال الصُّولي:] لَمَّا أرادوا قتلَه قال: [من الوافر]

فقل للشَّامِتِين بنا رُويدًا … أمامكمُ المصائبُ والخُطُوبُ

هو الدَّهْرُ الذي لا بدَّ من أنْ … يكونَ إليكمُ منهُ دَبيبُ

قلت: كأنَّه نظر في سِتْر رقيق، فإنَّ المقتدرَ قُتل شرَّ قِتْلة لما نذكر.

قال الصولي: سلَّم المقتدر عبد الله بن المعتز إلى مؤنس الخادم فقتله، وأخرجه ملفوفًا (¬١) في كساء، فسلَّمه إلى أهله، فدفنوه في خزانةٍ (¬٢) بإزاء داره على الصَّراة، [وكذا قال ثابت بن سنان؛ سلَّمه المقتدر إلى مؤنس يوم الخميس لليلتين خلتا من ربيع الآخر، فصار به مؤنس الخادم إلى منزله، وأخرجه ملفوفًا في زِليٍّ (¬٣)، فسلَّمه إلى أهله فدفنوه].

وقيل: إنَّه مات حتْفَ أنفه، وليس بصحيح، بل خَنَقه مؤنس.

وكان له يومَ قُتل ثمانٌ وأربعون سنة، وقيل: تسعٌ وأربعون سنة.

ومولده سنة ستٍّ وأربعين ومئتين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 354 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.