Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 372

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والتسعون بعد المئتين
  3. محمد بن داود

وروى الخطيب عن القاضي [أبي عمر محمد بن] يوسف بن يعقوب قال: كنت (¬١) أُساير أبا بكر بن داود، فسمع جاريةً تغنِّي بشعره وتقول: [من البسيط]

أشكو غَليلَ فؤادٍ أنت مُتْلِفُهُ … شكوى عليلٍ إلى إِلْفٍ يعلِّلُهُ

سُقمي تزيد على الأيَّام كثرتُهُ … وأنتَ في عُظْم ما ألقَى تُقفلُهُ

الله حرَّم قَتْلي في الهَوى سَفَهًا … وأنتَ يا قاتلي ظُلْمًا تُحَلِّلُهُ

فقال محمد: يا أبا عمر، كيف السَّبيل إلى ارتجاع مثل هذا؟ فقلت: هيهات، سارت به الرُّكبان.

وساير محمد بن داود ابنَ سُرَيج يومًا في طريق ضيِّق، فقال ابنُ سُريج: الطَّريق يُورثُ العُقوقَ، فقال أبو بكر: ويُوجب الحقوق.

ومن شعر محمد: [من الطويل]

حملتُمْ جِبال الحُبِّ فوقي وإنَّني … لَأَعْجزُ عن حَمْلِ القميصِ وأضعُفُ

وما الحُبُّ من حُسْنٍ ولا من سَماحةٍ … ولكنَّه شيء به الروحُ تَكْلَفُ

ومن شعره: [من البسيط]

يا يوسفَ الحُسْنِ تمثيلًا وتشبيهًا … يا طَلْعةً ليس إلَّا البدرُ يَحكيها

مَن شَكَّ في الحُور فلْينظرْ إليك … فما صِيغتْ مَعانيك إلَّا من معانيها

وقال أيضًا: [من الطويل]

أُكَرَّر في رَوْضِ المحاسنِ مُقْلَتي … وأمنَعُ نَفْسي أنت تنال مُحرَّما

رأيتُ الهوى دَعوى من الناس كلِّهم … فما إن أرى حُبًّا صحيحًا مسلَّما

ومن شعره وهو أحسن ما قيل (¬٢): [من الطويل]

وإنِّي لأدري أنَّ في الصَّبْر راحةً … ولكنَّ إنفاقي على الصَّبْر من عُمري

فلا تُطْفِ نارَ الشَّوق بالشَّوق طالبًا … سُلُوَّا فإنَّ الجَمْرَ يُسْعَر بالجَمْرِ

ذكر وفاته:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 372 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.