Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 389

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئتين
  3. سمنون بن حمزه

وقال: رأيتُه يتكلَّم يومًا في المحنَّة، فاصطفقت (¬١) قناديلُ المسجد، وكسر بعضُها بعضًا.

قال: وسمعتُه يقول: إذا بسطَ الجليلُ غدًا بساط المجد، دخلت ذنوبُ الأوَّلين والآخرين تحت حاشيةٍ من حواشيه، فإذا شاء الجوادُ ألحقَ المسيءَ بالمحسن (¬٢).

[وحكى عنه أيضًا في "المناقب" أنه أنشد يومًا] (¬٣): [من مخلع البسيط]

وليس لي في سواك حظُّ … فكيفَ ما شئتَ فاختبرنِي

[فأخذه الأسرُ من ساعته، أي: حصر بوله، فكان يدورُ على المكاتب، ويفرِّق الجوزَ على الصبيان، ويقول: ادعوا لعمِّكم الكذَّاب.

وحكى في "المناقب" أن سمنون لما حُبِسَ بوله] كان (¬٤) يتجلَّد ويقول:

وليس لي في سواك حظٌّ

البيت.

و [كان] يصبرُ ولا يجزع، فسمعَ يومًا جماعةً من أصحابه يتحدَّثون ويقولون: سمعنا أستاذنا سمنون يسألُ الله ويتضرَّع إليه، وقال واحدٌ: وأنا سمعتُه، وقال آخر: وأنا سمعته، ولم يكن دعا بشيء، فعَلِم [أنَّ] المرادَ منه إنَّما هو إظهارُ الجزع والافتقار إلى الله تعالى تادُّبًا بالعبودية (¬٥) وسترًا للحال، فكان يدورُ على المكاتب، ويفرِّقُ الجوزَ على الصبيان، ويقول: ادْعُوا لعمِّكم الكذاب (¬٦).

وقال: عليّ بن محمد الصُّوفيّ: كان سَمنون يشطحُ ويقول: [من الكامل]

ضاعِفْ عليَّ بجَهْدِكَ البلوى … وابلُغْ بجهدي غايةَ الشّكوى

واجهدْ وبالغ في مُهاجرتي … واجهرْ بما في السِّرِّ والنَّجْوَى

فإذا بلغتَ الجَهْدَ فيَّ ولم … تترك لنفسِك غايةَ القُصْوَى

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 389 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.