Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 391

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والتسعون بعد المئتين
  3. سمنون بن حمزه

وقال السُّلَمي: كان سمنون جالسًا (¬١) على شاطئ دِجلة، وبيده قضيب، وهو يضرب [به على] فخذه حتى تبدَّد اللحم، وهو [ينشد و] يقول: [من المديد]

كان لي قلبٌ أعيشُ به … ضاعَ منِّي في تَقلُّبِهِ

ربِّ فارْدُدْهُ علَيَّ فقد … عِيلَ صبري في تطلُّبه

وأَغِثْ ما دامَ بي رَمَقٌ … يا غياثَ المستغيثِ بهِ (¬٢)

[وذكر أبو نُعيم والسُّلميّ والخطيب وابنُ خَميس في "المناقب" طرفًا مِمَّا كان ينشده سَمنون لنفسه ولغيره، فمن ذلك هذه الأبيات:] (¬٣) [من الطويل]

وكانَ فؤادي خاليًا قبلَ حُبِّكُم … وكان بذكرِ الخلقِ يَلْهُو وَيمرَحُ (¬٤)

فلما دعا قلبي هواكَ أجابهُ … فلستُ أُراهُ عن فِنَائكَ يَبْرَحُ

رُميتُ ببَينٍ منك إنْ كُنتُ كاذبًا … وإنْ كنتُ في الدُّنيا بغيركَ أَفرحُ

وإن كان شيءٌ في البلاد بأسرِها … إذا غبتَ عن عيني بعيني يَمْلُحُ

فإنْ شئتَ واصِلْنِي وإنْ شئتَ لا تَصِلْ … فلستُ أَرى قلبي لغيركَ يَصْلُحُ (¬٥)

ومنها: [من البسيط]

أنت الحبيبُ الذي لا شكَّ في خَلَدِي … منه فإنْ فَقَدَتْكَ النَّفْسُ لم تعِشِ

يا مُعْطِشي بوصالٍ كنت واهبَهُ … هل فيك لي راحةٌ إن صِحْتُ واعَطَشِي

ومنها: [من الطويل]

أحِنُّ بأطرافِ النَّهارِ صَبابةً … وفي الليلِ يَدعونِي الهوَى فأُجيبُ

وأيامُنا تفْنَى وشوقي زائدٌ … كأنَّ زمانَ الشَّوقِ ليسَ يَغيبُ (¬٦)

ومنها: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 391 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.