Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 404

  1. العصر العباسي
  2. سنة ثلاث مئة

قدمَ علي فقير، فقال: أريد عَصيدةً، فجرى على لساني إرادة وعصيدة، وأمرتُ بعملها، وطلبتُ الفقير فلم أجده، فقالوا: خرجَ من عندك، ولم يزل يقول: إرادةٌ وعصيدة حتى مات في البريَّة.

[ثم قال:] ودخل عليَّ يومًا فقير، فسلَّم وقال: هاهنا مكان طاهرٌ [ونظيف] يمكن الإنسان أن يموتَ فيه؟ قال: فأشرتُ إلى مكان وهناك عين ماء، فجدَّد الوضوء وصلَّى ركعتين، ثمَّ مدَّ يديه ورجليه، ثمَّ مات.

وقال: منذ مُدَّة تعرضُ عليَّ الجنَّة، فما أعيرُها طَرْفي.

وقال: لو جَمَعْتَ حكمَ الأوَّلين والآخرين، وأحوال المقرَّبين، لم تصل إلى درجات العارفين حتى يسكنَ سرُّكَ إلى رب العالمين.

[قال:] ولَمَّا احتُضر قيل له: كيف تجدك؟ فقال: اسألوا العلَّة عني، فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فحوَّل وجهَهُ إلى الحائط وقال: [من المجتث]

أفنيتُ كلِّي بكلِّك … هذا جزا من يحبُّك (¬١)

ثم ماتَ رحمةُ الله عليه.

[ثم] دخلت

سنةُ ثلاث مئة

فيها ظهرَ محمدُ (¬٢) بن جعفر بن علي بن محمد بن (¬٣) موسى بن جعفر بن علي (¬٤) بن الحسين بن علي ﵈ في أعمال دمشق، فخرج إليه أميرُها (¬٥) أحمد بن كَيغَلَغ،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 404 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.