Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 452

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة وثلاث مئة
  3. سليمان بن محمد بن أحمد

بالفارسية والهنديَّة أفصحَ من الببغاء، وظباء سود (¬١).

وكان على البصرة الحسنُ بن الخليل بن ريمال الفَرْغاني، فثارت فتنةٌ عظيمة، وثار العوامّ، وأحرقُوا جامعَ البصرة (¬٢)، فركبَ الفرغانيُّ وقتلَ منهم مقتلةً عظيمة، ثم ضعفَ عن قتال العوام، فخرجَ إلى واسط ومعه وجوهُ أهل البصرة، ثمَّ صرفَه المقتدرُ، وولَّى مكانَه أبا دُلَف هاشم بن محمد الخُزاعي، فأقامَ على ولايتها سنةً، ثمَّ صُرِفَ وأقام بالبصرة بعدَ عزله لم يحدِّث، فكان مستمليه يقول: حدَّثكم أبو دلف هاشمُ بن محمد الخزاعي، أمير البصرة كان (¬٣).

[وفي جمادى الآخرة توفي غريب خال المقتدر] (¬٤).

وفيها خُلِعَ على أبي الهَيجاء عبد الله بن حَمْدان وإخوته خِلَع الرِّضا.

وحجَّ بالناس الفضل بن عبد الملك [أيضًا].

وفيها توفي

سليمان بن محمد بن أحمد

أبو موسى النَّحْوي، ويعرف بالحامِض.

صحب ثعلبًا أربعينَ سنة، وأخذ عنه نحو الكوفيين، وجلس مكانه بعد موته، وله التصانيف الكثيرة منها "خلق الإنسان"، وكتاب "الوحوش" و"النبات" و"غريب الحديث" وغيره، وكان ديِّنًا صالحًا.

توفي في ذي الحجَّة، ودفن بباب التِّبن، ﵀ (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 452 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.