Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 472

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة وثلاث مئة
  3. أحمد بن [محمد بن] سهل

وتكلم يومًا فقال: أين المحبة والرِّضى، فإن لم يكن فأين الصِّدق والصَّفا، فإن لم يكن فأين الانتباه (¬١) والحيا، فإن لم يكن فأين التوبة (¬٢) والوفا، فإن لم يكن فأين التَّضرُّع والبُكا، فمن عري عن ذلك فلْيَبْك على نفسه أيام الدنيا.

وبكى باك في مجلسه وأكثر، فأنشد ابن عطاء: [مجزوء الرمل]

قال لي حين رُمتُه … كل ذا قد علمتُه

لو بكى طولَ دهره … بدَمٍ ما رَحِمتُه

وأنشد يومًا (¬٣): [من الطويل]

أُجِلُّك أن أشكو الهوى منك إنني … أُجِلُّك أن تُومي إليك الأصابعُ

وأُطرِق طَرْفي نحو غيرك عامدًا … على أنه بالرّغم نحوك راجع

وأنشد لنفسه: [من الطويل]

ومُسْتَحْسِن للهَجر والوصلُ أعذبُ … أُسائلُه وُدِّي فيأبى ويَهربُ

إذا جُدتُ مني بالصفا أظهر الجَفا … ولستُ بمُرْتابٍ ولا أنا مُذنبُ

تعلَّمتُ ألوانَ الرِّضى خوفَ هَجره … وعلَّمه حُبِّي له كيف يَغضبُ

ولي ألفُ باب قد عرفتُ طريقها (¬٤) … ولكن بلا قلب إلى أين أذهبُ

[وقال في "المناقب" أيضًا:] كان له أخ يحبّه فمرض، فكتب إليه ابن عطاء: [من البسيط]

يا ليت حُمّاه كانت بي مُضاعفةً … يومًا بشَهْر وأنَّ الله عافاهُ

فيُصبح السُّقْم من قَرْني إلى قدمي … ويَجعل الله منه البُرْءَ عُقباه

كم قلتُ للسُّقم كم ذا قد لَهجتَ به … فقال لي مثلَ ما تهواه أهواهُ

ذكر وفاته:

[واختلفوا فيها؛ حكى السُّلمي أنه] توفي في ذي القعدة ببغداد ودفن بها، وقيل: في

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 472 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.