Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 480

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة وثلاث مئة
  3. الحلاج

زعم أنه لم يُقتل، وأن عدوًا له أُلقي عليه شَبَهه؛ كما جرى لعيسى بن مريم ﵇.

وبعضهم ادّعى أنه رآه في غد ذلك اليوم في طريق النَّهْرَوان راكبًا على حمار وهو يقول: قولوا لهؤلاء البقر الذين ظنوا أنني أنا الذي قتلت: ما أنا ذاك.

وأحضر حامد الوراقين، واستحلفهم أن لا يبيعوا شيئًا من كتب الحلاج ولا يشترونها [، وهذا معنى ما ذكر ثابت].

وقال في "المناقب": لما رُفع على الجِذْع بعد أن ضُرب ألف سَوط ولم يتأوَّه؛ غير أنه لما ضُرب ست مئة قال لمحمد صاحب الشرطة: ادْنُ مني فلي معك حديث، فقال: قد حُذِّرت مثل هذا، ثم لما رفع على الجذع قال: [حسب الواجد إفراد الواحد، ثم قال:] ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ [الشورى: ١٨] ولم يبق ببغداد إلا من شهد قتله (¬١).

وقيل له وهو على الجِذْع: ما حَدُّ التصوف؟ فقال: ما ترون.

وروي أنه التفت إلى الناس وقال: مَن حضر بطلت شهادته، ومن غاب عنا قُبلت عدالتُه.

وروي أن بعض الصوفية ناداه وهو مَصْلوب: مَن طَلَّق الدنيا كانت الآخرة زوجته، ومَن فارق الحق كان الجِذْع راحِلَته.

ويُروى أنهم لما قطعوا يده كتب الدمُ على وجه الأرض: الله الله، وليس بصحيح [ومعناه ظاهر؛ لأن الدم نَجِس، والنجس لا يكتب الطاهر.

قلت:] وقد اختلف مشايخ الصوفية فيه، [قال الخطيب:] فأكثرهم نفاه وأباه، وبعضهم قبله، وممن قبله: أبو العباس بن عَطاء، ومحمد بن خَفيف الشِّيرازي، وإبراهيم بن محمد النَّصْراباذي، وصحَّحوا حاله، ودوَّنوا كلامَه.

قال: ومَن نفاه من الصوفية نسبه إلى الشَّعْبَذة والزَّنْدَقة، وله إلى الآن أصحاب يُنسبون إليه، ويَغْلون فيه.

وقال ابن خميس في "المناقب": صحب الجُنَيد، والنُّوري، وعَمرو بن عثمان

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 480 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.