Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 506

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية عشرة وثلاث مئة
  3. أبو محمد الزاهد

في الخَلْوة، فإنَّ استعمال الأدب مع الله أولى.

وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي: أقام الجريري بمكةَ في سنة اثنتين وتسعين ومئتين سنةً لم يأكل ولم يَشرب ولم يَنَم، ولم يستند إلى شيء، ولم يمد رجليه، وكان مُقامه في المسجد الحرام، فقيل له: بم قَدَرْتَ (¬١) على هذا؟ فقال: علم الله صِدْق باطني فأعانني على ظاهري.

[وحكى عنه في "المناقب" أنَّه] قال: حَججْتُ وقَدِمتُ منزلي، فأتيتُ الجنيدَ لئلَّا يتعنَّى [لزيارتي]، فسلَّمتُ عليه ثم انصرفتُ، فلمَّا كان في اليوم التالي صلَّيتُ الفجر في المسجد، فلمَّا سلمتُ إذا بالجنيد خلفي، فقلتُ: يا أبا القاسم، إنَّما بدأتُ بك أمس لئلَّا تتعنَّى، فقال: ذاك فضلُك وهذا حقك.

[وحكى عنه أيضًا أنه] قال: كنتُ في مسجد مدينة النبي ﷺ، فانكسَفَ القمرُ ليلةَ جمعة، فنظرتُ فإذا به أسودُ، مكتوبٌ في وسطه بالنور: أنا الله وحدي، فغُشِيَ علي حتى أصبحتُ.

وقال لأصحابه: هل فيكم مَن إذا أراد اللهُ أنْ يُحدِثَ حدثًا في المملكة أبدى علمه إليه قبل إبدائه إلى الكون؟ قالوا: لا، قال: فمُروا وابكوا على قلوبٍ لم تَجِد من الله شيئًا من هذا.

وقال: مَن رَضِيَ بدون قَدْره رفَعَه الله فوق غايته.

وقال: عَبيدُ النِّعم كثيرٌ، وعبيدُ المنعم يَعِزُّ وجودُهم.

وقال في تأويل قوله تعالى: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ [آل عمران: ٧٩] قال: سامعين من الله، قائلين بالله.

وقال: إن الذي يقرأُ القرآن لينال بقراءته جزاءً، ثم أعطي الجنة فقد رضي بالقليل؛ لأن الجنة مَخلوقةٌ والقرآن قديم.

وقال: مَن تحلَّى بشاهد الحقِّ عُصِمَ، ومَن تحلَّى بشاهد نفسه قُصِمَ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 506 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.