Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 521

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة عشرة وثلاث مئة

السنة الرابعة عشرة وثلاث مئة

فيها خرج أهل مكة بأموالهم وأهاليهم منها خوفًا من قُرب القِرمطيّ منهم، ودخلت الرومُ مَلَطْيَة، فأسروا وقتلوا وسَبَوا، وأقاموا فيها أيامًا كثيرةً، فورد أهلُها بغداد في جمادى الأولى مُسْتَصرِخين.

وفيها جَمَدت دجلةُ عند الموصل، وعبرت عليها الدوابُّ، وجلس ابنُ أبي بَكْرة (¬١) المحدِّث على الجَمْد في وسط دِجْلة، وسُمع عليه الحديث.

وفي رمضان هبَّت ريحٌ عظيمة، فقلعت شجر نَصِيبين، وهَدَمت منازلَها.

وفي شوال سقط ثلجٌ كثير ببغداد أتلف أكثر النَّخْل، وشجر الأُتْرُجِّ والنَّارَنْج وغيرها، ولم يحج أحدٌ في هذه السنة، ورُدَّ حاجُّ خُراسان من بغداد خوفًا من القرمطي، وقيل: حجَّ بالناس عبد السَّميع بن أيوب.

وفي ذي القعدة قبَضَ المقتدرُ على وزيره الخَصيبي (¬٢) لاشتغاله باللَّهو واللذات، واختلال الأمور في أيامه، وأعاد علي بن عيسى بن الجَرَّاح إلى الوزارة (¬٣)، وكان مجاورًا بمكة، فأمر المقتدرُ نازوك فقبض على الخصيبي وأسبابه، وحُبس في دار الخليفة عند زيدان القَهْرَمانة، فكانت مدةُ وزارته سنةً وشهرَين.

وكان أبو القاسم عُبيد الله بن محمد الكَلْوذاني بدمشق قد قلَّده إياها علي بنُ عيسى في المرة الثانية من وزارته، فأحضره المقتدر من دمشق، وقال له: تَنوبُ عن علي بن

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 16، ص 521 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.