Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 210

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر سليمان ﵇ وما جرى في أيامه من عجائب وقصة سبأ وبلقيس ملكة مأرب
  3. فصل في قصة الهدهد وبلقيس

دونَ البصر (¬١).

وقال جدي ﵀: كان الهدهد ينظر إلى الماء في باطن الأرض كما ينظره في الزجاج، غير أن القدر إذا نصبَ فَخَّ شخصٍ بُدِّل عَذْبُ نظرِهِ بالأُجاج.

قال ابن عباس: لما نزل سليمان بأرض صَنْعَاء قال الهدهد: إنَّ سليمان قد اشتغل بنزوله عني، فارتفع نحو السماء فنظر الدنيا يمينًا وشمالًا، فرأى بستان بِلْقيس، فمال إلى الخضرة فنزل به، وإذا بهدهدٍ في البستان، وكان هدهدَ بلْقيس، واسمه: عفير، واسم هدهد سليمان: يعفور. فقال له عفير: من أين أقبلت؟ فقال: من الشام مع صاحبي سليمان بن داود. قال: ومَن سليمان؛ قال: ملِكُ الإنس والجن والطير والوحش والرِّيح، فَمَن أنتَ؟ فقال: أنا صاحبُ بلْقيس، مَلِكة عظيمة. فقال له يعفور: أقول لك نبي الله ابن نبي الله داود آتاه الله ملكًا عظيمًا، وأنت تقول امرأة، فقال: هي وإن كانت امرأة فإن تحت يدها اثني عشر ألف قائد- أو قَيْل- تحت يد كل قائد مئة ألف مقاتل. كذا ذكر الثعلبي (¬٢).

وحكى الثعلبي عن ابن عباس أنه قال: كان معها مئة ألف قَيْل مع كل قَيْل مئة ألف، وقد ذكره جدي في "التبصرة" وفيه بعدٌ (¬٣).

وقال قتادة: كانت تحت يدها اثنا عشر ألف قَيْل، تحت يَد كل قَيْل اثنا عشر ألفًا- والقَيْل بلغة حمير دون الملك- فهل أنك منطلق معي حتى تنظر إلى مُلكها؟ فقال: أخاف أن يتفقدني سليمان وقتَ الصلاة إذا احتاج إلى الماء، فقال عفير: إنَّ صاحبك يسرُّهُ أن يأتيه خبر هذه المرأة، أو الملكة. فانطلقَ به فأراه قصرها ومُلْكها، وما رجع إلى سليمان إلى وقت العصر.

قال مقاتل: وأمَّا سليمان فلما تفقَّده ولم يره قال: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ [النمل: ٢٠] ومعناه ما للهدهد لا أراه، فَطُلِبَ فلم يوجد، وقيل: إنما طلبه

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 210 (SanadKitab #23644, hlm. urut 781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.