Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 16

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة عشرة وثلاث مئة
  3. محمد بن سعيد

قال الدارقطني: كان فاضلًا، جليلًا، نبيلًا، ثقةً، مأمونًا.

قال الرّقاشي: سألتُ عنه الدارقطنيَّ فقال: ذاك الجليل الفاضل، حدَّث عنه أبو عبد الرحمن السُّلمي (¬١). حدَّث القاضي عن الحسن بن عَرَفة وغيره، وروى عنه ابن شاهين وغيره.

محمد بن سعيد

- وقيل: ابن سعد- أبو الحسين، الوَرَّاق، النَّيسابوري، صاحبُ أبي عثمان الحِيريّ (¬٢).

من كبار المشايخ، وكان عالمًا بعلم الشَّريعة والباطن وعلوم المُعاملات، من كبار مشايخ خُراسان وجِلَّتهم (¬٣).

ومن كلام محمَّد بن سعيد (¬٤) المذكور قال: مَن غضنَّ بصرَه عن محارم الله تعالى أورثه الله بذلك حكمةً على لسانه يهتدي بها سامعوه، ومَن تورَّع عن شُبهةٍ نوَّر الله قلبَه بنور يهدي به إلى طريق مَرضاته.

وقال: الكرمُ في العفو أن لا تذكر خيانةَ (¬٥) صاحبك بعد أن عفوتَ عنه.

وقال: كنَّا في مسجد أبي عثمان الحِيري في مبادئ أمرنا نؤثر بما يُفتَح علينا، ولا نَثبتُ على معلوم، ومَن استقْبَلَنا بما نكره لا نَنتقمُ لأنفسنا بل نتواضع له ونَعتذر إليه، وإذا وقع في قلوبنا حَقارةُ أحدٍ قُمنا بخدمته والإحسان إليه حتى يزول ذلك.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 16 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.