Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 48

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والعشرون وثلاث مئة
  3. شغب أم المقتدر

[قال الحافظ ابن عساكر:] ولاه المقتدر دمشقَ ومصرَ، وأقرَّه القاهر عليهما.

وكان جبَّارًا، وهو الذي أخرج (¬١) أبا الحسن الدِّينَوَري من مصر إلى القُدس.

ومات تكين [في هذه السنة] بمصر، فحُمل في تابوت إلى القدس على بغل، فعاد الدِّينوري على ذلك البغل إلى مصر، وسنذكر القصة في سنة ثلاثين وثلاث مئة إن شاء الله تعالى.

حدَّث تكين عن القاضي يوسف بن يعقوب وغيره (¬٢).

[فصل: وفيها توفيت]

شَغَب أمُّ المقتدر (¬٣)

كانت دَيِّنةً صالحةً متصدِّقةً، يرتفع لها في كلِّ عام من مَغَلِّها ألف ألف دينار فتتصدق بها، وتُخرج من عندها مثلَها.

وكانت تُعين الحاجَّ، وتبعثُ معهم بالأشربة والأطباء (¬٤)، ومَن يُصلح الحياضَ والبِرَك.

مرضت قبل أن يُقتل المقتدرُ، وأُخبِرت (¬٥) بأنَّه قُتل ولم يُدفَن، فجزعَت جزعًا شديدًا، وامتنعت من الأكل والشرب حتى كادت تَتْلَف، ثم ما زالوا بها حتى أكلت كِسْرةً بملح.

ثم دعاها القاهر فقرَّرها باللُّطف والتَّهديد، فحلفت أنَّه لا مال عندها، ولو كان عندها مالٌ لما أسلمت ولدها إلى القتل، فضربها بيده، وعلَّقها برِجل واحدةٍ في حبل البرَّادة وهي تقول له: اتَّق الله، أنا أمُّك في كتاب الله تعالى، وأنا خَلَّصْتُكَ من القتل وأحسنتُ إليك، وهو لا يَلتفتُ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 48 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.