Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 54

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والعشرون وثلاث مئة
  3. محمد بن موسى

محمد بن موسى

أبو بكر، الواسِطيّ (¬١).

أصلُه من فَرْغانَة، وهو من أكابر أصحاب الجُنيد والنُّوري.

وكان عالمًا بأصول الدين والعلوم الظاهرة، وكلامه بمَرْو؛ لأنَّه خرج من العراق وهو شابٌّ، ومشايخه في حال الحياة.

ومن كلامه:

ابتُلينا بزمانٍ ليس فيه آدابُ الإسلام، ولا أخلاقُ الجاهلية، ولا أحلامُ ذوي المروءة.

وسئل: ما الذي يُزعِج الخَواطرَ في وقت السَّماع؟ فقال: بروقٌ تَلْمَعُ لْم تَخْمُد، وأنوارٌ تبدو ثم تَخْفى، ما أحلاها لو أقامت، ثم أنشد: [من الرمل]

خَطَرَتْ في القلب منها خَطْرَةٌ … خَطْرَةَ البَرْق ابتدى لْم اضْمَحَلّ

أيُّ زَوْرٍ لك لو حقًّا سَرى … ومُلمٍّ بك لو حقًّا نَزَلْ (¬٢)

وقال: الوقايَةُ للأشباح، والرِّعايَةُ للأرواح.

وقال: الناس ثلاث طبقات؛ فالطبقة الأولى مَنَّ الله عليهم بالهِداية، فهم معصومون من النِّفاق، والثانية منَّ الله عليهم بأنوار العناية، [فهم مَعصومون من الصغائر والكبائر، والطبقة الثالثة مَنَّ الله عليهم بالكفاية، فهم معصومون من الخَواطر الفاسدة وحركات أهل الغَفْلَة (¬٣).

وقال: إذا غَلَب الحقُّ على السَّرائر لم يَبْق فيها فَضْلَة لرجاء.

وسئل عن قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤] فقال: لأنَّه جاد بالكونيين، واكتفى بالمُكَوِّن.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 54 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.