Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 85

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والعشرون وثلاث مئة
  3. محمد بن علي بن حبعفر

ومسكن الأبدال الشام، والأخيار يَسيحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكة، فإذا وقعت الحاجة من أمر العامة ابْتَهَلَ النُّقَباء، ثم ذكر الجميع على الترتيب، فإن أُجيبوا وإلا ابتهل الغوث، فتُجابُ دَعوتُه (¬١).

وقال: مَن باع الحِرصَ بالقناعة ظَفِرَ بالعزِّ والمروءة.

وقيل له: أيُّ فائدةٍ في الحكايات؟ فقال: هي جُندٌ من جنود الله، يُقوِّي بها قلوبَ المُريدين، ثم قرأ: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود: ١٢٠] الآية.

وقال: مَن طلب الرَّاحةَ بالراحة عُدِمَ الراحة.

وسئل عن التوبة فقال: التَّباعُدُ عن المَذْمومات كلِّها إلى المَمْدوحات كلِّها.

وقيل له: ما أشْهى الطعام؟ فقال: لُقمةٌ من ذكر الله، رُفِعت من مائدة الرِّضى عن الله، وجُعِلَت في فمِ اليقين بيد التوحيد.

[وقال في "المناقب"] كان ينشد: [من مخلع البسيط]

الشَّوقُ والوَجْدُ في فؤادي … قد مَنَعاني من القَرار

هما معي لا يُفارِقاني … فذا شِعاري وذا دِثاري

[قال الخطيب وغيره:] تُوفي الكتَّاني ﵀ بمكة في هذه السنة، وقيل: في سنة ثمانٍ وعشرين [وثلاث مئة، والأول أصح]، وصَحِب الجُنَيد، والخرَّاز، والنُّوري، وعباس بن المهتدي [وغيرهم] (¬٢).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 85 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.