Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 117

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والعشرون وثلاث مئة
  3. أحمد بن موسى

[فصل]: وفيها توفي

أحمد بن موسى

ابن العبَّاس بن مُجاهد، أبو بكر، المقرئ، البغدادي، الإمام العلّامة (¬١).

ولد في ربيع الآخر سنة خمسٍ وأربعين ومئتين، وكان إمام القُرَّاء في زمانه، وانفرد بالقراءات في عصره.

قال ثعلب: ما بقي أحدٌ في عصرنا أعلمَ بكتاب الله من ابن مُجاهد.

[وقرأ عليه خلقٌ كثير.

وحكى الخطيب عن النَّهْرَواني قال: صلَّيتُ خلف ابن مجاهد، ففتح الصَّلاةَ بالحمد، ثم سكت، ثم فعل ذلك ثانيًا وثالثًا، ثم قرأ، فلما سلَّم سألتُه عن ذلك؟ قال: لمَّا كبَّرتُ تكبيرةَ الإحرام انكشفَت الحجُبُ بيني وبين ربّي، واجتمع بين عَينَيَّ كلُّ حمدٍ لله تعالى في كتابه، فلم أدر بأيِّ حَمْدٍ أبتدئ، اكتُم عليَّ حتَّى أموت.] (¬٢)

وقال الأزهريّ [: سمعتُ عيسى بن علي بن عيسى الوزير يقول]: أنشدني (¬٣) ابن مُجاهد وقد جئتُه عائدًا في مرضه، وعنده جماعةٌ قد أطالوا القُعودَ: [من البسيط]

لا تُضجِرَنَّ مريضًا أنت عائدُه … إنَّ العيادَةَ يومٌ إثْرَ يومَينِ

بل سَلْه عن حالِه وادْعُ الإلهَ له … واقعُدْ بقَدْر فُواقٍ بين حَلْبَينِ

مَن زار غِبًّا أخًا دامت مَودَّتُه … وكان ذاك صلاحًا للخَليلينِ

وقال الخطيب: رأى أبو الفضل الزُّهري (¬٤) في منامه قائلًا يقول: قد مات الليلةَ مُقَوِّمُ وَحْي الله منذ خمسين سنة، فلمَّا أصبح قال: مَن مات الليلة؟ فقيل له: أبو بكر بن مجاهد.

[وقال الخطيب:] توفي ابن مجاهد يوم الأربعاء وقت العصر، وأُخرِج يوم الخميس لعشرٍ بقين من شعبان، ودُفن بمَقبرة باب البستان من الجانب الشَّرقي ببغداد، وهناك كان يسكن.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 117 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.