Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 120

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والعشرون وثلاث مئة
  3. عبد الله بن محمد

أخذ العلم عن أبي بكر بن داود صاحب المَذْهَب، ونشر علم داود في البلاد، وصنَّف في مذهبه.

وحدَّث عن عبد الله بن الإمام أحمد ﵀ وغيره، وروى عنه الدارقطني وأقرانُه، وكان صدوقًا، ثقة، أصابته سَكْتَة فتوفي في بغداد.

عبد الله بن محمد

ابن زياد بن واصِل بن مَيمون، أبو بكر، النَّيسابوري، الفقيه الشافعي، مولى أبان بن عُثمان بن عَفَّان (¬١).

ولد بنيسابور سنة ثمان وثلاثين ومئتين، ورحل في طلب العلم إلى العراق، والشام، ومصر، وكان إمامًا فاضلًا، جمع بين علم الحديث والفقه، والدِّين والوَرَع، والزُّهد والعبادة.

وأثنى عليه الأئمة؛ فقال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخه": سكن بغداد، وكان إمام الشافعية في عصره، وكان أحْفَظَ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة، وسمع بنَيسابور، والعراق، والجزيرة، والشام، ومصر، والحجاز.

وقال الخطيب: كان من الرَّحَّالين الثِّقات، مُوثقًا في روايته.

وقال الدارقطني: ما رأينا في مشايخنا أحفظَ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ.

قال الخطيب عنه أنَّه قال: أعرف (¬٢) مَن أقام أربعين سنةً لم يَنَم الليل، ويَتَقَوَّتُ كلَّ ليلة بخمس حَبَّاتٍ، ويُصلِّي صلاةَ الغَداة على طهارة العشاء [الآخرة]، ثم قال: أنا هو، وهذا كلُّه قبل أن أعرف أمَّ عبد الرحمن، أيش أقول لمَن زوَّجني؟ ثم قال على إثْر هذا: ما أراد إلا الخير.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 120 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.