Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 123

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والعشرون وثلاث مئة
  3. محمد بن أحمد

[قال أبو الحسن الرازي:] وهو من وَلَد الأَشْتر النَّخَعي، وقيل: من ولد الكُمَيل بن زياد.

[قال الخطيب:] ولي القضاء بدمشق وبالرَّمْلَة، وقدم بغداد، فركب في سُمارَيَّة (¬١) يوم عاشوراء، فغرق، فأُخرج حيًّا ومات.

وكان إمامًا، عالمًا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، والفرائض، والقرآن، وكان ثقةً فاضلًا.

حدّث [ببغداد] عن أحمد بن يحيى بن زكريا الأَوْديّ (¬٢) [، وعبد الله بن رَوْح المدائني، والحسن بن علي بن عَفّان، وغيره، وروى عنه الدَّارَقُطني وغيره.

[قلتُ: كان ابن كاس أعرفَ الناس بفقه أبي حنيفة، فريدُ عصره في زمانه، وله الاختيارات.

وروى في مسألة الأرض إذا أصابتها نجاسة، فجفَّت بالشمس وذهب أثَرُها؛ في ظاهر المذهب أنَّه تجوز الصَّلاةُ عليها، ولا يجوز التيمُّم نصًّا في ظاهر المذهب، وروى ابن كاس عن أصحابنا أنَّه يجوز التيمُّم منها، كما تجوز الصلاة عليها لذهاب أثَرها، والفرقُ على ظاهر الرواية أنَّ المندوبَ في التيمُّم الصَّعيدُ الطَّاهر، وهذا ليس كذلك، وقد بينَّاه في شرح "البداية" (¬٣).

وفيها توفي

محمد بن أحمد

ابن صالح بن علي بن سَيَّار بن علي بن أبي طالب بن أبي ليلى، الأزدي (¬٤).

أصله من سرَّ من رأى، سمع الحسن بن عَرَفة العَبْديّ، والزُّبَير بن بَكَّار، وعلي بن حَرْب وغيرهم.

وروى عنه ابن شاهين، والمُخَلِّص، وتوفي في ذي الحجة، وكان ثقةً.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 123 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.