[فصل]: وفيها توفي
أحمد بن محمد بن الحسن
أبو حامد، ابن الشَّرْقي، النَّيسابوري (¬١).
ولد في رجب سنة أربعين ومئتين، وطاف الدنيا [وسمع الكثير] وكان حافظًا مُتقِنًا، [وكان] أوحدَ عصره، وكان كثيرَ الحجِّ.
وقال الحاكم [أبو عبد الله:] نظَرَ محمد بن إسحاق بن خُزَيمة إلى أبي حامد فقال: ما دام هذا حيًّا لا يَتهيّأ لأحد أن يَكذب على رسول الله ﷺ، وكانت وفاتُه في رمضان.
[سمع خلقًا كثيرًا منهم: الزُّبير بن بَكَّار، ومسلم بن الحجَّاج وغيره.]
وأجمعوا على صدقه وأمانته (¬٢).
عدنان ابن الأمير أحمد بن طولون
قدم بغداد، وحدَّث بها عن الربيع بن سليمان، والمُزَنيّ، وأصحاب الشافعي رحمة الله عليه، وقدم دمشق وحدَّث بها، وكان ثقةً ﵀ (¬٣).
محمد بن أبي موسى العَبَّاسي، أبو عبد الله
وكان نبيلًا، قال إبراهيم بن محمد الطَّبَري: رأيتُ ثلاثة لا يَتقدَّمُهم أحدٌ من أبناء جِنسهم: محمد بن أبي موسى يتقدَّم العباسيين فلا يُزاحمُه أحد، وأبا عبد الله الحسين بن أحمد الموسوي يتقدَّم الطالبيِّين فلا يزاحمُه أحد، وأبا بكر بن الأَكْفاني يتقدَّم الشُّهودَ فلا يزاحمُه أحد (¬٤).