Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 149

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون وثلاث مئة
  3. عثمان بن الخطاب

وفيها توفي]

عثمان بن الخَطَّاب

ابن عبد الله بن العَوَّام، أبو عمرو البَلَوي، المَغْرِبي، ويعرف بالأَشَجِّ، وبأبي الدُّنيا (¬١). كان يزعم أنَّه رأى علي بن أبي طالب ﵇ وروى عنه.

[وقد ذكر قصَّتَه الخطيب فقال: حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن عبد الله الرَّوشناني قال: حدثنا] محمد بن أحمد بن يعقوب [المفيد قال:] سمعت أبا عمرو عثمان بن الخَطَّاب [بن عبد الله البَلَوي من مدينة بالمغرب يقال لها: مرندة، وهو المُعَمَّر، ويعرف بابن أبي الدنيا] يقول: وُلدتُ في أول خلافة أبي بكر الصديق رضوان الله عليه، فلمَّا كان في زمن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه خرجتُ أنا وأبي نُريد لقاءَه، فلمَّا صِرْنا قريبًا من الكوفة، أو من الأرض التي هو فيها؛ لَحِقَنا عَطَشٌ شديد في طريقنا أشفينا (¬٢) منه على الهَلَكة.

وكان أبي شيخًا كبيرًا، فقلتُ له: اجلس حتَّى أدور أنا في البَرِّيَّة، فلعلِّي أرى ماءً أو مَن يدلُّني عليه، أو ماءَ المطر، فجلس.

ومَضَيتُ أطلب الماء، فلمَّا كُنْتُ غير بعيد عنه لاح لي ماءٌ، فإذا بعَينٍ وبين يديها شبيهٌ بالبركة (¬٣) من مائها، فنَزعتُ ثيابي، واغتسلتُ من ذلك الماء، وشَرِبتُ حتَّى رَويتُ، ثم أتيتُ أبي فقلتُ: قم فقد وقعتُ على عين ماء، وقد فرَّج الله (¬٤).

فجئنا نحو العين، فدُرْنا فلم نَرَ (¬٥) شيئًا، وضَعُف أبي، واشتدَّ الحرُّ، ولم يزل يضطرب حتَّى مات من العَطَش، فواريتُه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 149 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.