Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 152

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والعشرون وثلاث مئة
  3. أبو بكر الخرائطي

الجنيد، والحسن بن عَرَفَة، وخلقًا كثيرًا، وكان حسن التَّصنيف، سكن الشام وحدَّث بها، وتوفي في ربيع الأول من هذه السنة.

وذكره الحافظ ابن عساكر فقال: قدم دمشق (¬١) في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، وحدث بها وبغيرها.

واختلفوا في وفاته، فقال أبو الحُسين الرَّازي: مات بيافا بعد أن أقام بدمشق سنة، وكانت وفاته في أول سنة سبع وعشرين وثلاث مئة.

وقال أبو محمد عبد العزيز الكتاني: مات بعَسْقلان في ربيع الأول.

روى عنه أبو القاسم بن أبي العَقَب، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو الحسين الرَّازي، وغيرهم، وأجمعوا على ثقته وفضله (¬٢).

وقد روينا كتابه المسمَّى بـ "اعتلال القلوب"، وذكرنا طرفًا منه مفرقًا في الكتاب، ومن أحسن ما ختم به "اعتلال القلوب": قال الخرائطي: أنشدنا أبو العباس الكندي، أنشدني أبو القاسم عبد العزيز لأبي بكر الصَّنَوْبَري: [من الوافر]

دُخولُ النَّارِ للمَهْجور خيرٌ … من الهَجْرِ الَّذي هو يَتَّقيه

لأنَّ دخولَه في النَّار أدْنى … عَذابًا من دخول النار فيه (¬٣)

قلتُ: وهذان البيتان لأبي بكر أحمد بن محمد بن الحسن الحلبي الشاعر، المعروف بالصَّنوبري، شاعرٌ قديم، مُفْلِق، فصيح، من كبار الشعراء، له أشعارٌ في دمشق ورياضها ومُتنَزَّهاتها، وإنَّما سُمِّي جدُّه الحسن الصنوبري لأنَّه كان حادَّ المِزاج في المُناظرة، ناظر رجلًا بين يدَي المأمون فافحمه، فأُعجب المأمون، فقال له: ما أنت إلا صَنَوبَريَّ الشَّكل، يريد بذلك الذَّكاء وحدَّة المزاج، ولم يذكر لنا تاريخ وفاته (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 152 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.