Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 163

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والعشرون وثلاث مئة
  3. علي بن محمد

قال أبو الطَّيِّب الطبري: وكان قد وَلي الحِسْبَة ببغداد، فأحرق طاق اللَّعب، من أجل ما كان يُعمَل فيه من الملاهي، وكان القاهر أخو المقتدر (¬١) قد استفتاه في الصَّابئة فقال: إنْ كانوا يعبدون الكواكبَ فيقتلوا، فجمعوا للقاهر مالًا عظيمًا فكفَّ عنهم.

وكانت وفاتُه ببغداد في جمادى الآخرة، وكان ثقة.

وفيها توفي

علي بن شَيبان بن بنان

أبو الحسن، الجَوهريّ (¬٢).

وكان ثقة، أصلُه من البصرة، وسكن دمشق، وكان بها في سوق اللؤلؤ، وبنوه يُعرفون ببني بنان الصائغ، قال الحافظ ابن عساكر: حدَّث بدمشق، وكان ثقة صَدوقًا.

وفيها توفي] (¬٣)

علي بن محمد

أبو الحسن، المُزَيِّن الصَّغير (¬٤).

أصلُه من بغداد، صحب الجُنَيد، وسَهْلَ [بن عبد الله] التُّسْتَري، وجاور بمكة حتى توفّي بها.

وكان أوحَد المشايخ، وأورَعهم، وأحسنَهم حالًا.

[وله الوقائع العجيبة: حدثنا غير واحد عن أبي بكر العامري بإسناده، عن أبي عبد الله بن خَفيف قال: سمعتُ أبا الحسن المزيِّن يقول:] (¬٥) كنتُ في بادية تبوك، فتقدَّمتُ إلى بئرٍ لأستقي منها فزَلَّت رجلي، فوقعتُ في جَوْف البئر، فرأيتُ فيه زاويةً

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 163 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.