Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 170

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والعشرون وثلاث مئة
  3. محمد بن علي بن الحسين

تَبْني بأنقاضِ دُورِ الناسِ مُجْتَهِدًا … دارًا ستُنقَض قَهْرًا بعد أيَّامِ

وعادةُ الدَّهْرِ فيها أنْ يُغادِرَها … والنَّارُ تُضْرَمُ فيها أيَّ إضْرَامِ

تَتْلو القُرانَ عليها ثمَّ تُتْبِعُه … أحكامَ هِرمِسَ تلكم شَرُّ أحكام

إنَّ القُرانَ وبَطْلَيمُوسَ ما اجتمعا … في حال نَقْض ولا في حال إبرام

وكان له بستانٌ عِدَّةُ أجْرِبَة (¬١)، شجرٌ بلا نخل، عمل له شبك إبْرَيسَم، وكان يُفرخ فيه الطيور التي لا تُفَرِّخ في الشَّجَر، كالقَمارِي، والهزار، والببَغ، والبَلابِل، والطَّواويس، والقَبَج، وكان فيه الغزال والبقر والنَّعام وحُمُر الوَحْش، ووقع طائرٌ بحريٌّ على طائر برِّي فازدوجا وباضا وأَفْرَخا، فأعطى مَن بَشَّره بذلك مئةَ دينار.

وكان جَحْظَة يُعاشِرُه في زمان الفقر، فلمَّا وليَ الوزارة حَجَبه، فكتب إليه: [من البسيط]

قل للوزير أدام الله دولَتَهُ … اذْكُر مُنادَمَتي والخُبْر خُشْكارُ

إذ ليس بالباب بِرْذَونٌ لنَوبَتكم … ولا حمارٌ ولا في الشَّطِّ طَيَّارُ (¬٢)

وأكل يومًا حَلْوى فنقطَ على ثوبه نقطةً صفراء، فأخذ المِدادَ وسوَّدَها وأنشد: [من الخفيف]

إنَّما الزَّغفَرانُ عِطْرُ العَذارى … ومِدادُ الذُويِّ (¬٣) عِطْرُ الرِّجالِ

ومن شعره عند قَطْع يده: [من الخفيف]

ما سَئمتُ الحياةَ لكن تَوَثَّقْـ … ــــتُ بأيمانهم فبانَتْ يَميني

بِعتُ دِيني لهم بدُنْياي حتى … حَرَموني دُنياهمُ بعد دِيني

ولقد رمتُ ما استطعتُ بجَهْدي … حِفْظَ أيمانهم فما حَفِظوني

ليس بعد اليمين لَذَّةُ عَيشِ … يا حياتي بانَتْ يَميني فبِيني

وكانت وفاتُه في شوال.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 170 (SanadKitab #23644, hlm. urut 7999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.