Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 173

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والعشرون وثلاث مئة
  3. محمد بن القاسم

وأما قرأءةُ علي بن أبي طالب "وادَّكَرَ بعد أَمَهٍ" (¬١) بفتح الميم فوَجْهٌ حسَنٌ، فإن الأمَه النِّسيان.

فقال: فقلتُ للمارَسْتاني: مَن في هذا البيت؟ فقال: إبراهيم المُوَسوس، فقلتُ: هذا أُبَيُّ بن كَعب، افتح لنا الباب، ففتح، وإذا به رجلٌ فاضلٌ، كان يجتمع معنا عند ثعلب، وإذا به قد انغَمَسَ في النَّجَاسة، فلمَّا رآني أشار إلى البَوْل وقال: ما هذا؟ قلتُ: الخُرْء، فقال: وما جمعُه؟ قلتُ: خُرُوء، قال: فما الشاهدُ؟ قلتُ: قول الشاعر: [من الطويل]

كأنَّ خُروءَ الطَّيرِ فوقَ رؤوسهم

فقال: صدقتَ، والله لو لم تأتِ بالجواب لأطعمتُك منه، فقلتُ: الحمد لله الذي نجَّاني مثك.

وقال المصنف ﵀: والشعرُ للجَوَّاس بن نُعيم:

كأنَّ خُروءَ الطَّيرِ فوقَ رؤوسهم … إذا اجتمعتْ قيسٌ معًا وتَميمُ

يصفُ ذُلَّهم (¬٢).

ذكر وفاته:

[حكى ابن ناصر بإسناده عن] عبد الله ابن عيسى قال: لمَّا مرض أبو بكر بن الأنباري مرضَه (¬٣) الذي مات فيه انقطع عن الخروج إلى المسجد أيامًا، فدخل عليه الجماعةُ وسألوه عن حاله، فقال له بعضُهم: أضْبِطِ الماءَ من غدٍ وآتيك بثابت بن سِنان (¬٤) المُتَطَبِّب -وكان يجتمع في حلقته الأشرافُ وأولاد الوزراء- فلمَّا كان من الغد حضر المتطبب مع ذلك الرجل، فلمَّا توسَّط المنزل قال: أروني الماء ما دمتُ في الضوء، فنظر إليه، ثم دخل فسأله عن حاله فقال: رأيتَ الماء؟ قال: نعم، وهو يدلُّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 173 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.