Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 239

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والثلاثون وثلاث مئة
  3. أبو بكر الشبلي

وحكى الحافظ ابن عساكر عن أبي الحسين بن سَمْعون قال:] اعتلَّ الشبلي (¬١)، فبعث إليه المقتدر أو علي بن عيسى الوزير طبيبًا نصرانيًّا، فتردَّد إليه أيامًا، فقال له الطبيب: والله لو علمتُ أنَّ شفاءك في قَرْض لحمي لقرضتُه، فقال: شفائي في قَطْع زُنَّارك، فقطع زنَّاره وأسلم، [فبرئ الشبلي] وقام يمشي، فبلغ المقتدر فقال: أَنفَذْنا طبيبًا إلى مريضٍ، وما علمنا أنَّنا أنفذنا مريضًا إلى طبيب.

نبذة من كلامه (¬٢):

[قال الخطيب: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، حدثنا الحسين بن أحمد الصفَّار قال:] سئل الشبلي [وأنا حاضر] أيُّ شيءٍ أعجبُ؟ فقال: قلبٌ عرف ربَّه ثم عصا (¬٣).

[وحكى أبو نعيم عن الشبلي أنه] قال: ليس للأعمى من الجوهر إلا مسُّه، وليس للجاهل من الله إلا ذكرُه باللسان.

[وحكى عنه ابن باكويه أنه] قال (¬٤): يا مَن باع كلَّ شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكلِّ شيء.

وقال: ليس مَن استأنس بالذِّكر كمَن استأنس بالمذكور.

وقال: أفلا سَخاءٌ بحنين، أفلا رنَّةٌ بأنين من قلب حَزين، أفلا شاربٌ بكأس العارفين، أفلا مُستيقظٌ من سِنة الغافلين، يا مسكين ستَقدَمُ فتعلم، وينكشف الغطاء فتندم.

وقال: أمهلك فتناسَيت، وأسقطك من عينه فما باليت، وللحقوق ما أدَّيت، وكم أراك عبرةً وتعامَيت.

وكان يقول: ليتَ شعري ما اسمي عندك يا علَّامَ الغيوب؟ وما أنت صانعٌ في ذنوبي يا غفار الذنوب؟ وبم تَختِمُ عملي يا مقلِّبَ القلوب.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 239 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.