Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 245

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والثلاثون وثلاث مئة
  3. أبو بكر الشبلي

ويومًا ترانا في الخُزوز نَجُرُّها … ويومًا ترانا في الحديد عَوابِسا (¬١)

وحضر ليلةً سماعًا فتحرَّك، ففيل له: ما بال هؤلاء [لا] يتحرَّكون؟ فأنشد: [من الكامل]

لو يَسمعون كما سمعتُ كلامَها (¬٢)

وقال: المَعارف تبدو فتُطْمِع، ثم تخفى فتؤنس الطَّامع، وتُطمع الآيس، وأنشد يقول. [من الطويل]

أظلَّتْ علينا منك يومًا سحابةٌ … أضاءتْ لنا بَرْقًا وأَبطا رَشاشُها

فلا غيمُها يَجلو فييأسَ طامعٌ … ولا غَيثُها يأتي فيُروى عِطاشُها (¬٣)

وكان إذا دخل عليه خادم يقول: هل عندك خَبَر، هل عندك أَثَر؟ ثم ينشد: [من الطويل]

أُسائلُكمْ عنها فهل من مُخَبِّرٍ … بأنَّ له علمًا بها أين تنزلُ

ثم يقول: لا وعِزَّتك ما في الدارَين عنك مُخَبِّرٌ.

وكان ينشد: [من الطويل]

أُسائلُكمْ عنها فهل من مُخَبِّرٍ … فما لي بنُعْمٍ بعد مُكْثَتنا علمُ

فلو كنتُ أدري أين خَيَّم أهلُها … وأيَّ بلاد الله إذْ ظَعَنوا أَمُّوا

إذًا لسَلَكْنا مَسْلَكَ الرِّيح خلفَها … ولو أصبحتْ نُعْمٌ ومن دونها النَّجمُ (¬٤)

وقال ما ظَنُّك بمَعانٍ هي شموس، بل الشُّموس فيها ظُلْمة (¬٥)، وأنشد: [من الطويل]

إذا ما دَجاها الليلُ كنا كواكبًا … جُلوسًا حواليها وكانت هي البَدْرُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 245 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.