Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 252

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والثلاثون وثلاث مئة
  3. أبو بكر الشبلي

تَنَحَّ وإلا خَرَّقْتُ كلَّ ما عليك، وكان عليه ثيابٌ لها قيمة، فانصرف الغلام، فأنشد الشبلي: [من مجزوء الخفيف]

طَرَحوا اللَّحمَ للبُزا … ةِ على ذِرْوَتَي عَدَنْ

ثمَّ لاموا البُزاةَ إذْ … خَلَعوا فيهم الرَّسَنْ

لو أرادوا صَلاحَنا … سَتَروا وَجْهَك الحَسَنْ

قال ابن أبي صابر: فجعلتُ أُكرِّرُ الأبيات وكان أبي معي، فقال: ألا أُنشدك أحسنَ من هذا؟ قلتُ: بلى، قال: أنشدني أبو علي بن مُقْلَة الوزير: [من المتقارب]

أيا ربِّ تَخْلُق أقمارَ ليلٍ … وأغصانَ بانٍ وكُثبانَ رَمْلِ

وتُبدعُ في كلِّ طَرْفٍ بسِحْرٍ … وفي كلِّ عضوٍ رَشيقٍ بشَكْلِ

وتَنْهى عبادَك أن يَعْشَقوا … أيا حَكَمَ العَدْلِ ذا حُكْمُ عَدْلِ (¬١)

وهذا خطأ مَحْض (¬٢).

ومنها أنَّه أُنكِر عليه اكتحالُه بالمِلْح والمِيل المُحَمّى.

[قلت:] وهذا موضع الإنكار، [فإن الشرع لم يوجب غَسْل باطن العينين بالماء خوفًا من الإضرار، فكيف بالملح والنار؟!] غير أنَّ طريقة أرباب المُجاهَدات والرِّياضات غيرُ طريقة أرباب البَطالات، ولا خلاف أنَّ الشبلي كان من أرباب الكرامات، والأولى تسليمُ حاله إليه، ولا يُعْتَرَض عليه (¬٣)، رحمة الله عليه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 252 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.