Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 268

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثلاثون وثلاث مئة
  3. قدامة بن جعفر

نزل قِرْمِيسين وماته بها، وقبره ظاهرٌ يُزار.

ومن كلامه: علمُ الفَناء والبقاء يدور على إخلاص الوَحْدانية، وصِحَّة العبودية، وما كان غير هذا فهو من شدَّة المَغاليط والزَّنْدَقة.

وقال: الخلقُ محلُّ الآفات، وأكثر منهم آفةً مَن أَنِسَ بهم أو سكن إليهم.

[وفي المشايخ آخر يقال له: القِرْميسيني، نذكره في سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة.

وفيها توفي]

عبد الله بن محمد

ابن حَمْدويه بن نُعيم بن الحَكَم، أبو محمد البَيِّع، والد الحاكم [أبي عبد الله] النَّيسابوري (¬١).

أذَّن بمسجده ثلاثًا وثلاثين سنةً، وغزا اثنتين وعشرين غَزاة، وأنفق على العلماء والزهَّاد مئةَ ألف درهم، وكان كثيرَ العبادة.

روى عن مسلم بن الحَجَّاج وغيره، وكانت وفاته في هذه السنة بنَيسابور عن ثلاث وتسعين سنة، وكان ثقة.

قُدامة بن جَعْفر

أبو الفَرَج، الكاتب، صاحب المصنَّفات الحِسان؛ ككتاب "البلدان" و "الخراج" وكتاب "صناعة الكتابة" وغيرها.

وكان عالمًا، فَطِنًا، ثقةً، جالس العلماء كالمُبرِّد وثعلب وغيرهما، وأخذ عنهم (¬٢).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 268 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.