Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 290

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والأربعون وثلاث مئة
  3. أبو الخير التيناتي

زلتُ آكلُ منهما إلى الموصل، فاجتزتُ بخَرابٍ، وإذا بعَليل يُنادي: يا قوم، اشتهيتُ على الله تفاحتين، ولم يكن وقت التفاح، فأخرجتُ التفاحتين ودفعتُهما إليه، فأكلهما ومات، فعلمتُ أنَّ الشيخ إنما أعطاني إياهما من أجله (¬١).

[وحكى عنه في "المناقب" قال:] قال إبراهيم الرَّقِّي (¬٢): أتيتُ لزيارته، فصلَّيتُ خلفه المغرب، فما أقام [الفاتحة]، فقلتُ في نفسي: ضاعت سفرتي، ثم نمتُ فاحتلمتُ، فخرجتُ من البيت أريد النهر [لأغتسل]، وكان البردُ شديدًا، فلما نزلتُ النهر وخلعتُ ثيابي جاء السَّبُع فقعد عليها وأطال، وكدتُ أتلَفُ من البرد [ووجدتُ ألمه]، وإذا بأبي الخير قد خرج فصاح على الأسد وقال: أما قلتُ لك لا تتعرَّض لضيفاني، فقام يُهَرْول، فصعدتُ ولبستُ ثوبي، فقال لي: أنتم اشتغلتُم بتقويم الظواهر فخفتُم من الأسد، ونحن اشتغلنا بتقويم البواطن فخافنا الأسد.

وقال إبراهيم: دخل عليه (¬٣) جماعة من البغداديين، فتكلَّموا في الشَّطْح والدَّعاوى، فضاق صدره، وقام فخرج، فجاء الأسد فدخل البيتَ، فسكتوا وانضمَّ بعضُهم إلى بعض، وخافوا وتغيَّرت ألوانُهم، فدخل عليهم أبوالخير وقال: أين تلك الدَّعاوى؟! ثم صاح على الأسد فخرج من البيت.

وقال (¬٤): جاء إبليس إليَّ وأنا أُصلِّي في صورة حَيَّة، فتطوَّق عليَّ في سجودي (¬٥)، فقبضتُه وقلتُ: يا لَعين، لولا أنك نَجِسٌ لسجدتُ على ظهرك.

[ذكر نبذة من كلامه ووعظه:

حكى عنه في "المناقب" أنَّه] قال (¬٦): لن يَصفوَ قلبُك إلا بتصحيح النيَّة لله تعالى، ولن يصفو بدنُك إلا بخدمة أولياء الله.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 290 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.