Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 321

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون وثلاث مئة
  3. جعفر بن محمد بن نصير

فلما أصبحتُ دخلتُ على الخُلْدي، فلما رآني قال: مَن لم يَحفظ قلوب المشايخ سلَّط الله عليه كلبًا يُؤدِّبه (¬١).

[ذكر نبذة من كلامه:

حكى عنه في "المناقب" أنه قال لرجل: كن بعيد الهِمَّة -أو شريف الهمة (¬٢) - فإن الهِمَم تبلُغُ بالرِّجال لا المجاهدات.

وقال: السِّياحة سياحتان: فسِياحة بالنَّفْس في الأرض ليُشاهد آثار قدرة الله تعالى وأوليائه، وسياحة بالقلب في الملكوت الأعلى، يجول فيه فيَرِد على صاحبه بركات المشاهدات في الغيوب (¬٣).

وأنشد: [من المتقارب]

يقولون ثَكْلى ومَن لم يَذُق … فِراقَ الأحبة لم يَثْكَلِ

لقد جَرَّعَتني ليالي الفِراقِ … شَرابًا أمرَّ من الحَنْظَلِ (¬٤)

[وقال الخطيب:] توفي الخُلْدي يوم الأحد لتسعٍ خَلَون من رمضان، ودُفن بمقبرة الشُّونيزية عند الجُنَيد وسَرِيٍّ السَّقَطي، وسمع الحديث الكثير، وسافر إلى البلاد، وروى علمًا كثيرًا [ولقي العلماء والمشايخ، وسمع الحارث بن أبي أسامة التَّميمي وغيره]، وكان يقول: لو تركني الصوفية لجئتكم بأسانيد الدنيا (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 321 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.