Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 323

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون وثلاث مئة
  3. محمد بن جعفر

فرمى بها إلى وقال: قد أخذني صِدقُك، ثم نزل عن الدابة وقال: اركبها فأنا على أثرك، ولحقني إلى مكة فجاور بها حتى مات (¬١).

وقال: المعرفة على ستة أوجه: معرفة الوَحْدانية، ومعرفة التَّعظيم، ومعرفة المِنَّة، ومعرفة القُدرة، ومعرفة الأَزَل، ومعرفة الأسرار [، وله الكلام المليح.

وفيها توفي]

محمد بن جعفر

ابن محمَّد بن فَضالة، أبو بكر، الأدَميّ، القاري، صاحب الألحان (¬٢).

ولد في رجب سنة ستين ومئتين، وكان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن، يُسمع صوتُه من فَرْسَخ (¬٣).

[ذكر حكايته مع الضرير:

قال الخطيب: حدثنا علي بن المُحَسِّن، عن القاضي أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد الأسدي، عن أبيه قال:] حَجَجْتُ أنا وأبو القاسم البَغَويّ وأبو بكر الأدَمي، فلما صرنا بمدينة النبي ﷺ رأينا رجلًا ضَريرًا قائمًا، يروي أحاديثَ موضوعة وأخبارًا مَعْلولة، فقال بعضنا لبعض: نُنكر عليه، فقال الأدَمي: ما ينفع، وتثور علينا العامة، ولكن اصبروا، وشَرع يقرأ، فما هو إلا أن أخذ في القراءة، فانفضَّت الحَلقةُ عن الضَّرير، ومال الناس إليه وتركوا الضرير وحده، فقال لقائده: خذ بيدي هكذا تزول النِّعَم عن الناس.

[ذكر وفاته:

حكى الخطيب أنه] توفي لليلتين بقيتا من ربيع الأول، ودُفن إلى جانب أبي عمر الزاهد في الصُّفَّة التي تقابل مَعروف الكَرْخي.

[وحكى الخطيب أيضًا عن أبي] جعفر الإِمام قال: رأيت الأدَمي في المنام فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: قاسيتُ شدائد وأمورًا صعبة، قلت: فتلك الليالي والمواقف

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 323 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.