Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 348

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية والخمسون وثلاث مئة
  3. محمد بن داود

وقال: كلُّ أحدٍ يُنسب إلى نسبٍ إلا الفقراء؛ فإنَّهم يُنسبون إلى الله، نَسَبُهم الصِّدق، وحسَبُهم الفقر.

[وحكى عنه في "المناقب" أنه] قال (¬١): المعدة حَوْضُ البدَن، إذا وُضع فيها حلال صدر إلى الأعضاء بالصِّحَّة، وإذا وُضع فيها الحرام أو الشُّبَه صدر إلى الأعضاء بالسُّقْم، فصارَت بينه وبين الله حجابًا.

وقال: كم مسرور سرورُه بلاؤه، وكم مغموم غمُّه نجاتُه (¬٢).

وأنشد بين يديه قوَّال:

بالله فارْدُد فؤادَ مُكْتَئبٍ … ليس له من حبيبه خَلَفُ

فقام طوال الليل يبكي ويَسقط، والفقراء يبكون حوله.

وقال: مَن ألِف الاتِّصال، ثم ظهر له عين الانفصال؛ تنغَّص عليه عيشُه، وانْمَحَق عليه وقتُه، وصار مُتلاشيًا في مَحَلِّ الوَحْشة، وأنشد: [من الطويل]

لوَ أنَّ الليالي عُذِّبت بفراقنا … لأصبحتِ الأيام شُهْبَ الذَّوائب

ولو جُرع الأيامُ كاسَ فراقنا … مَحا دمعُ عينِ الليل ضوءَ الكواكب (¬٣)

وقال: سألتُ الزَّقَّاق: لمَن أصحب؟ فقال: لمَن تسقُط بينك وبينه مُؤنة التحفُّظ، وفي روايةٍ: لمَن يعلمُ منك ما يعلمُه الله منك فتأمنه على ذلك (¬٤).

ذكر وفاته:

[واختلفوا فيها؛ فقال السُّلَمي:] مات في هذه السنة وزاد على مئة سنة.

[وحكى عنه في "المناقب" أنه مات سنة تسع وخمسين وثلاث مئة (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 348 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.