Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 370

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والخمسون وثلاث مئة
  3. أحمد بن الحسين

وكان مقتلُه يوم الأربعاء لثلاثٍ بقين من شعبان، وقيل: من رمضان [في هذه السنة] وله ثلاثٌ وخمسون سنة.

وقد رثاه [أبو القاسم] المُظَفَّر الزَّوْزَنيّ فقال: [من الرمل]

لا رعا الله صَرْفَ (¬١) هذا الزمانِ … إذ دَهانا في مثل ذاك اللسانِ

ما رأى الناسُ ثانيَ المتنبي … أيُّ ثانٍ يُرى لبِكْرِ الزَّمانِ

كان في شعره نبيًّا ولكن … ظَهرتْ مُعجزاتُه في المعاني

فصل مما يتعلق بشعره:

قال أبو الفتح بن جني: أسقط المتنبي من شعره الكثير، وبقي ما يتداوله الناس فكان يُنْشَد.

[وكان قد أُحصي ما أخذ من] سيف الدولة في مدة أربع سنين فكان خمسةً وثلاثين ألف دينار.

ولما هجا كافورًا أراد قتلَه فهرب في البَرِّيَّة إلى الشام؛ ولهذا عَدد المنازلَ في قصيدته التي يقول فيها: [من المتقارب]

ألا كلُّ ماشِيةِ الخَيزَلى (¬٢)

لأنه وقع في تنيه بني إسرائيل، ومر على الحَسا والمفاوز (¬٣) وحِسْمى وغيرها (¬٤).

ولما قُتل وُجد في رَحْله دواوين أبي تَمّام وأبي نُواس والبُحتريّ وغيرهم.

وقد شرح ديوان المتنبي أبو الفتح بن جنّي، فيقال: إنه أعطاه ألف دينار، ثم أبو الحسن الواحدي، ثم أبو العلاء المَعَرِّي، ثم جاء أبو زكريا التَّبريزي فجمع بين كلام ابن جنّي والمعري.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 370 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.