Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 392

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والخمسون وثلاث مئة
  3. يوسف بن عمر

وملك أبو المعالي سعد الدولة وبين يديه قرغويه.

وقيل: لما حمل تقيّ تابوتَه إلى مَيَّافارِقين قدمها سعد الدولة، فأراد تقي أن يقبضه ويستولي على الأمر، وعلم به سعد الدولة، فقبض على تقي، واستأصله، وحبسه في حصن كيفا.

وقد مدح سيف الدولة خلق كثير (¬١)، واختصّ به المتنبي، وممن اختصَّ به الخالديّان، وهما شاعران مُجَوِّدان من قرية ببلد الموصل، وهما محمَّد وسعيد ابنا هاشم، وهما يشتركان في النظم، ولهما ديوان مشهور، وأنشد أحدهما يومًا سيف الدولة قصيدته التي يقول فيها: [من الهزج]

تَصُدُّ ودارُها صَدَدُ … وتُوعِدُه ولا تَعِد

إلى أن قال في المديح:

بوجهٍ كلّه قمرٌ … وسائرُ جِسْمِه أَسَدُ

فعجب سيف الدولة، وجعل يُرَدّد هذا البيت، وكان عنده الشَّيظَمي الشاعر، فقال لسيف الدولة: احْمَد ربَّك فقد جعلك من عجائب البحر (¬٢).

ومن شعر محمَّد بن هاشم الخالدي في دعي مُرَّان: [من البسيط]

يا ديرَ مُرَّان لا تَعْدَم دُجى وضُحى … سِجال غَيثٍ مُلِثِّ الوَدْقِ سَحَّاحِ (¬٣)

إن تُفْنِ كأسَك أكياسي فإن بها … يَفُلُّ جَيشُ هُمومي جيشَ أفراحي

يوسف بن عمر

ابن محمَّد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمَّاد بن زيد بن دِرْهم، أبو نصر، الأزديّ، القاضي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 392 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.