Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 406

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والخمسون وثلاث مئة
  3. كافور بن عبد الله

كفى حَزَنًا أن المروءةَ عُطِّلَتْ … وأنّ ذوي الألبابِ في الناس ضُيَّعُ

وأن ملوكًا ليس يَحظى لديهمُ … من النَّاسِ إلا مَن يُغَنِّي ويُصْفَعُ

[وفيها توفي]

كافور بن عبد الله

الخادم الإخشيدي، أبو المِسْك، صاحبُ مصر.

اشتراه سيّده أبو بكر محمَّد بن طُغْج بثمانية عشر دينارًا -وقيل: بخمسة عشر- من الزَّيَّاتين، فاستولى على مصر والشام، وتوفي الإخشيد سنة أربع -أو خمس- وثلاثين وثلاث مئة، فأُقعِد ابنُه أبو القاسم أنوجور، وأبو الحسن علي مكانه، ودخلا مع الخليفة في ضَمان البلاد، وكان المُدَبِّر لأمرهما كافور، وسار إلى مصر فقتل غَلْبون ومَلَكها- وكان غَلْبون قد تَغلَّب عليها.

وكان كافور شجاعًا، مِقدامًا، جَوادًا، يُفَضَّل على الفحول، وقصده المتنبِّي ومَدَحه، فأعطاه أموالًا كثيرة، ثم فارقه إلى العراق.

وقال أبو الحسن بن آذِن النَّحْوي (¬١): حضرتُ مع أبي مَجلسَ كافور وهو غاصٌّ بالناس، فقام رجل فدعا له وقال في دعائه: أدام الله أيامِ مَولانا، بكسر الميم من أيام، فأنكر كافور والحاضرون ذلك، فقام رجلٌ من أوساط الناس فقال:

لا غَرْوَ أن لَحَن الدَّاعي لسيِّدنا … أو غَصَّ من بَهَرٍ (¬٢) بالرِّيق أو بَهَرِ

فمِثلُ هَيبَته حالت جَلالتُها … بين الأديب وبين القَوْلِ بالحَصَرِ

وإن يكن خَفَض الأيامَ من غَلَطٍ … في موضعِ النَّصْبِ لا عن قِلةِ البَصَرِ

فقد تفاءلْتُ من هذا لسيِّدنا … والفَألُ مَأثَرة عن سيِّدِ البَشَرِ

بأنَّ أيَّامَه خَفْضٌ بلا نَصَبٍ … وأنَّ أوقاتَه صَفْوٌ بلا كَدَرِ

فعجب (¬٣) الحاضرون وكافور، ووصَلَه وأحسن جائزتَه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 406 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.