Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 408

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والخمسون وثلاث مئة
  3. محمد بن أحمد بن جعفر

ونمتُ تلك الليلة، فرأيتُ النبي ﷺ في المنام، فسلَّمتُ عليه فما رَدَّ، وقال: ظَنَنْتَ في ولدي مُسلم الخَنا مع الغلام، امض إليه واسأله أن يجعلك في حِلّ. [قال الرجل:] فلما طلع الفجر مضيتُ إليه، وأخبرتُه بالمنام، وبكيتُ، وقَبَّلتُ يديه ورجليه، وسألتُه أن يَجعلني في حِلّ، فبكى وقال: أنت في حِلّ والغلام حرٌّ لوجه الله تعالى.

ذكر وفاته:

مات كافور سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين، وقيل: سنة سبع وخمسين وثلاث مئة، في جمادى الأولى، قبل وصول القائد جوهر إلى مصر بيسير، وكتب على قبره، وحمل تابوته إلى القدس (¬١): [من البسيط]

ما بالُ قبرِك يا كافورُ مُنْفَردًا … بالصَّحْصَح المَرْتِ بعد العَسْكَرِ اللَّجِب

يَدوسُ قبرَك آحاد الرجال وقد … كانت أُسودُ الشَّرى تَخشاك من كَثَبِ

وقال الوليد بن بكر الغَمْري: وَجَدْتُ على قبر كافور مكتوبًا: [من البسيط]

انظُرْ إلى عِبَر الأيام ما صَنعتْ … أفنتْ أُناسًا بها كانوا وما فَنِيَتْ

دُنياهم ضَحكتْ أيامَ دولتهم … حتى إذا فَنِيتْ ناحَتْ لهم وبَكَتْ

وكانت إمارته اثنتين وعشرين سنة.

وقيل: لما دخل جوهر مصر خرج كافور إلى الشام فمات به، والأصح أن جوهرًا دخل بعد موت كافور، والله أعلم.

[وفيها توفي]

محمَّد بن أحمد بن جعفر

أبو بكر، الشَّبَهِيّ (¬٢)، النيسابوري.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 408 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.