Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 438

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والستون وثلاث مئة
  3. عبد الصمد بن محمد القاهر بالله

واستدعى أخاه أبا الفضل محمد بن القاهر، فخرج إليه، وأقاما وأمرُهما على السَّداد حتى مات كافور، ودخل جوهر مصر سنة سبع أو ثمان وخمسين، فخرجا إلى الشام، وعرف المطيع خبرَهما فقال: ما أعجب أمرَ هذين الرجلين، أتُراهما يخافان مني أكثر مما يخافانه من المغاربة والقرامطة! وأعطاهما أمانًا أكَّده على نفسه، وكُتب عنه بأمره، وقال: ما أرى التَّعَرُّضَ لأحد من أهلي، ولا الإساءة إلى أولاد الخلفاء، فقد كان لحقني من المُسْتكفي ما أحسن الله لي العاقبةَ فيه، وعاد بسوء العاقبة عليه.

وكوتب عبد الصمد وأخوه محمد بذلك، فوردا بغداد في سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة، وأقاما ببغداد على حالِ صِيانةٍ وحراسة، ومات عبد الصمد في هذه السنة (¬١).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 438 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.