Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 496

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والستون وثلاث مئة
  3. أبو عبد الله بن أحمد، المقرئ، الزاهد

كان نَقيبَ الأنصار ببغداد، عارفًا بأمورهم ومَناقِبهم، ومات ببغداد في جُمادى الآخرة، ودفن عند أبيه بمقبرة الأنصار، وكان ثقةً حَسنَ السِّيرة، وجدُّه رفاعة بن رافع شهد العَقَبةَ وأحُدًا، وكان نقيبَ الأنصار ﵁ (¬١).

[فصل وفيها توفي]

محمد بن الحسن بن أحمد

أبو الحسن، السَّرَّاج، البغداديّ.

كان زاهدًا عابدًا مجتهدًا، صلّى حتى أُقْعِد، وبكى حتى عَمي، وتوفي يوم عاشوراء.

[سمع أبا شُعيب الحَرَّاني وغيره، وروى عنه محمد بن أبي الفَوارس وغيره،] وكان صالحًا ثقةً (¬٢).

[فصل وفيها توفي]

أبو عبد الله بن أحمد، المقرئ، الزَّاهد

[صحب يوسف بن الحسين الرازي وطبقته.

قال في "المناقب":] كان من أعلى المشايخ هِمَّةً وأفتاهم.

[وحكى عنه أنه] قال: ما قَبِلتُ من أحدٍ شيئًا (¬٣) إلا رأيتُ له عليَّ مِنَةً لا أقوم بها أبدًا.

وَرِث من أبيه خمسين ألف دينار سوى الضِّياع، فأنفقها كلَّها على الفقراء.

وكان له أخٌ صالح يُكنى أبا القاسم، مات في سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة [، وكان على منهاج أخيه في الزُّهد والوَرَع والعبادة.] (¬٤)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 496 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.