Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 507

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والستون وثلاث مئة
  3. بختيار أبو منصور عز الدولة

عن الحق، وقوت الأقوات على الحقيقة هو الله تعالى؛ لأن الكفايات منه، وأنشد: [من الطويل]

إذا كُنتَ قُوتَ النَّفْسِ ثم هَجَرْتَها … فلم تَلْبَثِ (¬١) النَّفْسُ التي أنت قوتُها

ستبقى بقاءَ الضَّبِّ في الماء أو كما … يعيشُ ببَيداءِ المهامِه حُوتُها

واستسقى يومًا فجاء المطر فقال: [من الكامل]

خرجوا ليَسْتَسقوا فقلتُ لهم قِفوا … دَمعي يَنوبُ لكم عن الأنْواءِ

قالوا صَدَقْتَ ففي دُموعِكَ مَقْنَعٌ … لو لم تكن مَمزوجَةً بدماءِ (¬٢)

ذكر وفاته:

خرج إلى مكة سنة خمس (¬٣) وستين وثلاث مئة، وكان يَعِظُ على المنابر ويُذَكِّر، ومات بمكة [في سنة سبع وستين وثلاث مئة، ودُفن] عند تربة الفُضَيل بن عِياض ﵁.

وكان صدوقًا، ثقةً، أجمعوا عليه.

[حكى في "المناقب" (¬٤) وقال:] رآه بعضُ الصَّالحين في المنام بعد موته فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: عُوتِبْتُ عِتابَ الأشراف، ثم نُوديتُ: يا أبا القاسم، هل بعد الاتّصال انفصال؟ فقلت: لا، يا ذا الجلال والإكرام، وما وُضِعْتُ في اللَّحْدِ حتى لَحِقْتُ بالأحد (¬٥).

[فصل وفيها تُوفّي]

بَخْتِيار أبو منصور عزُّ الدولة

ابن مُعزّ الدولة أبي الحسين بن بُوَيه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 17، ص 507 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.