Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 32

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والسبعون وثلاث مئة
  3. عبيد الله بن أحمد

وأجعلُ لي نحوَ الكسائيِّ قُدوةً … ومِنْ بَعدهِ الفرَّاءَ ما عشتُ سَرْمدا

وإن عدتُ للحجِّ المباركِ مرَّةً … جعلت لنفسي كوفةَ الله (¬١) مَسْجِدا

فهذا اعتِقادي وَهْوَ دِيني ومَذهبي … فمن شاءَ فليبرُزْ ليَلْقَى موحِّدا

ومات بسمرقند في هذه السنة -وقيل: إنه مات بفَرْغانة- سنة ثلاث وسبعين، وَرَثاه أبو بكر الخُوارَزمي فقال: [من الطويل]

ولمَّا رأينا الناسَ حَيرى لِهَدَّةٍ … بَدَتْ بأساسِ الدِّينِ بعد تأطُّدِ

أفَضْنا دُموعًا بالدماءِ مَشوبةً … وقُلنا عسى ماتَ الخليلُ بنُ أحمدِ

عبد الله بن علي (¬٢)

ابن محمد، أبو نصر، السرَّاج، الصوفي، الطُّوسي، من كبار المشايخ بطُوس وزُهَّادِهم، والمنظور إليه مع الاستظهار بعلم الكتاب والسُّنَة، وكانت وفاته بنيسابور في رجب وهو ساجد، ومن شعره: [من البسيط]

ما ناصَحتك خبايا الوُدِّ من أحدٍ … ما لم تَنَلْكَ بمكروهٍ من العَذَلِ

مودَّتي لكَ تأبى أن تُسامحني … بأن أراك على شيءٍ من الزَّلَلِ

عبيد الله (¬٣) بن أحمد

ابن محمد، أبو العباس، الكاتب، البغدادي، كان فاضلًا؛ قال: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري: [من الوافر]

وكم من قائلٍ قد قال دَعْهُ … فلم يَكُ وُدُّهُ لكَ بالسَّليمِ

فقلتُ إذا جزَيتَ الغدرَ غَدْرًا … فما فضلُ الكريمِ على اللئيمِ

وأينَ الإلفُ يعطفُني عليهِ … وأينَ رعايةُ العهدِ القديمِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 32 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.