Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 84

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والثمانون وثلاث مئة
  3. الحسن بن حامد

ابن الحُباب]. وروى عنه [ابنه إسماعيل الوزير و] أبو بكر بن مردويه، وغيره. وأصله من الطَّالقان: وهي قريةٌ كبيرة بين قَزوين وأبْهَر، وحولها عدة قرى. وقيل: هو إقليمٌ يقع عليه هذا الاسم، وبخراسان مدينة يقال لها: طالقان غير هذه [خرج منها جماعة من المُحدِّثين].

بشر بن هارون

أبو نصر، النصراني، الكاتب، كان شاعرًا هجَّاة، خبيثَ اللسان، كتب إلى إبراهيم الصابئ: [من السريع]

حضرتُ بالجسمِ وقد كُنْتُ … بالنَّفسِ وإن لَمْ تَرَني حاضرا

أنْطَقني بالشعرِ حُبِّي لَكُمْ … ولَمْ أكُنْ من قبلِها شاعِرا

فكتب إبراهيم تحت خطِّه: ولا بعدَها.

وكتب إلى العباس بن الحسين الشيرازي الوزير: [من الخفيف]

أيُّهذا الوزيرُ واللهِ إنْ لَمْ … تتفضَّلْ عليَّ بالتَّصريفِ

وتَدَعْني بحيثُ توجِب إخْـ … ـلاصي من المنزلِ الرفيعِ الشريفِ

ليكونَنْ لي وللشِّعرِ شأنٌ … وافتنانٌ في كلِّ معنًى ظريفِ

وكتب له الوزير أبو منصور بن صالحان إلى وكيله بحِنْطةٍ ودراهمَ، فمَطَله، فكتب إلى الوزير: [من الخفيف]

أيُّها السيِّدُ الكريمُ الجليلُ … هلْ إلى نظرةٍ إليكَ سبيلُ

فأُناجيكَ باشتكائي وكيلًا … ليس حسبي وليس نِعْمَ الوكيلُ

الحسن بن حامد (¬١)

ابن الحسن بن حامد، أبو محمد، الأديب، كان فاضلًا يتَّجِرُ، وله مالٌ كثير، ولمَّا قدم المتنبي بغداد نزل عليه فخدمه، وقام بأموره، فقال له المتنبي: لو كُنْتُ مادحًا تاجرًا لمدحتُكَ. ومن شعره: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 84 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.