Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 91

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والثمانون وثلاث مئة
  3. محمد بن علي بن عطية

عليه خطيئة. سمع أبا العباس الأصمَّ وطبقتَه، ولم يزل معروفًا بالعبادة من زمن الصبا إلى أن توفي، وروى عنه محمد بن المظفر الحافظ وغيره. وقال الحاكم: حدثني أبو عبد الله ابن إبراهيم أنَّه رأى أخاه أبا حامد في المنام في نعمةٍ وراحةٍ، ووصفها، فسأله عن حاله، فقال: لقد أنعمَ اللهُ عليَّ، فإن أردتَ اللَّحاقَ بي فالزم ما كُنْتُ عليه.

أحمد بن علي بن أحمد (¬١)

أبو علي، المدائني، ويُلقَّب بالهائم، روى عن السَّري الرفَّاء ديوانَه، وكان شاعرًا فاضلًا، مات ببغداد في صفر، ومن شعره في كَوْسَج: [من المنسرح]

وَجْهُ اليمانيَّ مَنْ تأمَّلَهُ … أبصرَ فيه الوجودَ والعَدَما

قد شابَ عُثْنونُهُ (¬٢) وشارِبُهُ … وعارضاه لم يبلُغا الحُلُما

محمد بن إبراهيم بن أحمد

أبو بكر، السُّوسي، شيخ الصوفية بدمشق، الزاهد، العابد، ما عقدَ على درهمٍ ولا دينارٍ، ولا اغتسلَ من مباشرةِ حلالٍ ولا حرام، ومات بدمشق، حدَّث عن أحمد بن عطاء الرُّوذْباري وأقرانه، ولقي المشايخ، وروى عنه أبو نصر بن الحُباب وغيره.

محمد بن علي بن عطية (¬٣)

أبو طالب، المكي [لزاهد]، صاحب "قوت القلوب"، من أهل الجبل، نشأ بمكة، ودخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم، فانتمى إلى مقالته. وقال العَتيقي: كان أبو طالب رجلًا صالحًا [مجتهدًا]، صنَّف كتابًا سمَّاه "قوت القلوب"، ذكر فيه أحاديثَ لا أصل لها، وكان يعِظُ الناس ببغداد في الجامع. وقال ابن العلَّاف: قدم أبو طالب بغداد، فاجتمع إليه الناس في مجلس الوعظ، فخلط في كلامه، وحفظ عنه أنَّه قال: ليس على المخلوقين أضرُّ من الخالق. فبدَّعه الناس وهجروه، فامتنع من الكلام على

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 91 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.