Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 96

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثمانون وثلاث مئة
  3. الحسن بن عبد الله بن سعيد

ولمَّا أبيتُم أن تَزوروا وقُلتُمُ … ضَعُفنا فما نقوى على الوَخَدانِ (¬١)

أتيناكُمُ من بعد أرضٍ نزورُكم … وأشواقُنا تحْدو بِجَذْبِ عِنانِ (¬٢)

نُناشِدُكُمْ هل مِنْ قرًى لِنَزيلِكُم … بقرب جوارٍ (¬٣) لا بِمِلءِ جِفانِ

فكتبتُ إليه: [من الطويل أيضًا]

أرومُ نهوضًا ثم يَثْني عزيمتي … تاؤُّدُ (¬٤) أعضائي من الرَّجَفانِ

فضمَنتُ بيتَ ابنِ الرشيدِ كأنما … تعمَّدَ تشبيهي به وعَناني

أَهُمُّ بأمرِ الحزمِ لو أستطيعُهُ … وقد حِيلَ بين العَيرِ والنَّزَوانِ

ومعنى ابن الرشيد الأمين لمَّا احيط به في حصار طاهر تمثل بهذا البيت.

قلت: صوابه: ابن الشَّريد؛ فإن البيت لصخر بن الشَّريد (¬٥)، في جملة أبيات، والقصة مشهورة، وكون الأمين تَمَثَّلَ به، لا يُقال: بيت الرشيد، بمجرَّدِ تمثلِه به، والله أعلم.

قال: ثم نهضَ وقال: لا يقنع الصاحب مني هذا، ثم ركب دابةً إلى الخِيام، فوجدها مشتبِكَةً، فلم يصِلْ إليه، فصعد على تلٍّ ورفع صوته يقول أبي تمام: [من البسيط]

ما لي أرى القُبَّةَ الفيحاءَ مُقْفَلةً … دوني وقد طال ما استَفتحتُ مُقْفَلَها

كأنَّها جنَّةُ الفردوسِ مُعرِضَةً … وليسَ في عملٌ زَاكٍ فأدخُلَها

قال: فناداه الصاحب: ادخُلْها أبا أحمد، فلكَ السابقةُ الأولى. فتبادر [إليه] (¬٦) أصحابُه فحملوه حتى أجلسوه بين يديه، فسأله عن مسألةٍ، فقال [له] (¬٧) أبو أحمد: الخبير فصادفت. فقال الصاحب: يا أبا أحمد، تُغرِبُ في كلِّ شيء، حتى في المثل؟ فقال: حاشا مولانا من السقوط؛ لأن المثل: على الخبيرِ سَقَطْتَ، فغيَّر العبارة وأتى بالمقصود، وكانت وفاتُه يوم التروية بالبصرة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 96 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.