Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 108

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثمانون وثلاث مئة
  3. محمد بن أحمد

وقال محمد بن أحمد المَرَّار: رأيتُ رسولَ الله ﷺ في المنام في جامع الخليفة، وإلى جانبه رجلٌ مُتكهِّل، فسألتُ عنه، فقيل: هو عيسى ابن مريم ﵇، وهو يقول: أليسَ من أمتي الرُّهبان؟ أليسَ منهم أربابُ الصوامع؟ أليسَ منهم الأحبار؟ فدخلَ ابنُ سَمْعون، فقال له رسول الله ﷺ: "ففي أمتك مثل هذا؟ " فسكتَ، وانتبهتُ.

وقال الحسن بن محمد الخلَّال: قال لي ابن سَمعون: ما اسمك؟ فقلت: حسن.

فقال: قد أعطاك اللهُ الاسمَ فسَلْه أن يُعطيك المعنى.

وقال ابن سَمعون: رأيتُ المعاصي نذالةً فتركتُها مروءةً، فاستحالتْ ديانةً.

وقال: اخذَروا الصغائر، فإنَّ للنُّقَط الصِّغار آثارًا في الثوب النَّقي.

وقال: من الوقاحة تمنِّيك مع توانيك، استَوْفِ من نفسك الحقوقَ، ثم وَفِّها الحُظوظ.

وقال: كلُّ من لم يَنْظُر بالعلم فيما لله عليه فالعلم حُجَّةٌ عليه.

وقال: الصادقون الحُذَّاق هم الذين نظَروا إلى ما بذَلوا في جنب ما أمَّلوا، فصَغُر ذلك عندهم.

وقال: تظَلَّمْ إلى ربِّكَ مِنْكَ، واستنصِره عليكَ يَنْصُركَ.

وأنشد: [من البسيط]

لو كلُّ جارحةٍ مني لها لُغةٌ … تُثني عليكَ بما أوليتَ من حَسَنِ

لكانَ مازانَ شُكري إِذْ أشَرتُ بهِ … إليك أَزْيَدَ في الإحسانِ والمِنَنِ

وقال الحسين بن غالب الحربي: كنا جلوسًا عند ابن سمعون في مسجده، فجاء قومٌ معهم كلابُ الصيد، فنبحَتْها كلابُ المحَلَّة، فقال ابن سَمْعون: سبحان الله! هل تدرون ما قالت هذه لتلك؟ قلنا: لا. قال: قالت كتاب المَحلَّة: يا مساكين، رغبتُم في مطاعم الملوك فسَوْجَروكم (¬١) بالحديد، ولو قَنِعْتُم بالمنبوذ مثلَنا لخلَصْتم من رِقِّ العبودية. فقالت لها كلاب الصيد: لمَّا رأَوْنا أهلًا للخدمة جَبَنونا عليها (¬٢)، وقاموا لنا بالكفاية. فقالت كتاب المحلَّة: لو كان كما قلتُم لكان أحدُكم إذا كَبِرَ عرفوا له حقَّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 108 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.