Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 116

  1. العصر العباسي
  2. السنة التاسعة والثمانون وثلاث مئة
  3. يحيى بن [علي بن محمد

بالبلد، فأقاموا شهرين ومُقدَّمُ عسكر بهاء الدولة (¬١) بالقنطرة يمدُّهم بالإقامات، وسار بهاء الدولة يطوي البلاد، حتى قَدِمَ شيراز، وقَدَّم في مُقدِّمته الوزيرَ الموفقَ، فخرج إليه أبو نصر بن بختيار فقاتلَه، فهزمه الموفَّق، وتفرّق بنو بختيار، فصار أبو نصر إلى بدر بن حسنويه هو وأخوه أبو القاسم، ثم صار أبو نصر إلى قزوين وبلاد الدَّيلم، وأبو القاسم إلى البَطيحَة عند مهذَّب الدولة، وكتب الموفق إلى بهاء الدولة بالفتح، فسار حتى دخل شيراز، وجاءه الدَّيلم من كل مكان، وقبلَ أن يدخُلَ الدارَ وقف تحت القلعة التي على باب شيراز، وأنزل كما أختَ صَمصَام الدولة وردَّها إلى دارها، وقد كان بختيار اعتقلها، وكان الموفَّق يدلُّ على بهاء الدولة دائمًا ويتجنَّى عليه، وبهاء الدولة يداريه ويحتمله.

وفيها استولى أبو القاسم محمود بن سُبُكْتِكين على أعمال خراسان بعد أن هزم عبدَ الملك بن نوح والسامانية، وأقام الدعوةَ للقادر، بعد أن كانت للطائع، وكتَبَ إلى بغداد كتابًا بالفتح.

و [في هذه السنة] (¬٢) حجَّ بالناس [أبو الحارث] محمد بن محمد بن عمر، وكان في الحجِّ الشريفان الرضيُّ والمرتضى، فاعترضَ الرَّكبَ أبو الجراح الطائي، فأعطوه تسعة آلاف دينار من أموالهما، وأطلق الحاجَّ.

وفيها توفِّي

يحيى بن [علي بن محمد

ابن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين] (¬٣) بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين الزيدي، سمع الكثير، [وحدَّث عن أبي بكر بن مجاهد وغيره]، وخرج إلى الشام، فاجتاز بسيف الدولة بن حمدان بحلب، فأكرمَه وأقطعَه أرضًا بشَيزر (¬٤)، ثم قدم

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 116 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.