Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 290

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر يونس ﵇
  3. ذكر قصته

فقال له يونس: ألا تتوب إلى الله تعالى؟ فقال: توبتي إلى موسى. فأوحى الله إلى يونس قد خفَّفت عذابه بحزنه على قرابته. وفي رواية فقال: وما فعلت أختهما كلثم؟ قال: ماتت. قال: وانَقْصَ قرابتاه. قال: ورأى هامان وغيره.

فإن قيل: فكم لبث في بطن الحوت؟ قلنا: فيه أقوال:

أحدها: أربعون يومًا، قاله أنس وغيره.

والثاني: سبعة أيام، قاله سعيد بن جبير.

والثالث: ثلاثة أيام، قاله مجاهد.

والرابع: عشرون يومًا، قاله الضحاك.

والخامس: بعض يوم، التقمه وقت الضحى وقذفه قبل الغروب، قاله الشعبي (¬١).

والأول أصحُّ.

﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ﴾ وهو المكان الذي لا يُتوارى فيه بشجر ولا غيره ﴿وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ١٤٥] أي: مريض.

﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (١٤٧)﴾ [الصافات: ١٤٧] واختلفوا في "أو" على أقوال:

أحدها: أنها بمعنى "بل"، قاله ابن عباس والفراء.

والثاني: أنها بمعنى الواو، أي: ويزيدون (¬٢).

والثالث: أنها بمعنى الشك في عددهم، لأنهم قد اختلفوا في الزيادة، فروى أُبي ابن كعب عن رسول الله ﷺ: "كانوا عشرين ألفًا" (¬٣). وقال ابن عباس: ثلاثون ألفًا. وقال ابن جبير: سبعون ألفًا (¬٤).

فإن قيل: فما معنى: ﴿إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١٤٠)﴾ [الصافات: ١٤٠] الآيات؟

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 290 (SanadKitab #23644, hlm. urut 861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.