Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 247

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة وأربع مئة
  3. محمد بن الحسين

يا للرِّجال لِفَجْعَةٍ جَذَمَتْ يدي … وَوَدِدْتُها ذهبَتْ عليَّ بِراسي

ما زِلْتُ آتي ورْدَها حتى أتَتْ … فحسَوْتُها في بعضِ ما أنا حاسي

ومَطَلتُها زمنًا فلمَّا صَمَّمَتْ … لم يَثْنِها مَطلي وطولُ مِكاسي

لا تُنْكِرا من فيضِ دمعي عَبْرةً … فالدمعُ خيرُ مساعدٍ ومواسي

واهًا لِعُمرِكَ من قصيرٍ طاهرٍ … ولَرُبَّ عُمْرٍ طال بالأرجاسِ

وعاش الرضيُّ ستًّا وأربعين سنة.

ومن شعر الرضيِّ قال يرثي والدته: [من الوافر]

أبكيكِ لو نَقعَ الغليلَ بُكائي … وأقولُ لو ذهبَ المقالُ بدائي

وأعوذُ بالصبرِ الجميلِ مُعزِّيًا … لو كانَ في الصبرِ الجميل عزائي

طَوْرًا تُكاثِرُني الدُّموعُ وتارةً … آوي إلى أُكْرومَتي وحيائي

كم عَبْرةٍ مَوَّهْتُها بأنامِلي … وستَرْتُها مُتجمِّلًا بردائي

أُبدي التجَلُّدَ للعدوِّ ولو درى … بتَملْمُلي لقد اشْتَفى أعدائي

ما كنتُ أذخَرُ في فداكِ رَغيبةً … لو كان يرجِعُ ميِّتٌ بفداءِ

لو (¬١) كان يُدفَعُ ذا الحِمامُ بقوَّةٍ … لتكدَّسَتْ عُصَبٌ وراءَ لوائي

بِمُدَرَّبين (¬٢) على القِراعِ تفيَّؤوا … ظِلَّ الرماحِ لكل يومِ لقاءِ

فارقتُ فيكِ تماسُكي وتَجمّلي … ونسيتُ فيكِ تعزُّزي وإبائي

ومنها:

كم زفرةٍ ضعُفَتْ فصارَتْ أنَّةً … تَمَّمْتُها بتنَفُّس الصُّعداءِ

قد كنتُ آمُلُ أن أكونَ لكِ الفِدا … ممَّا ألَمَّ فكنْتِ أنتِ فدائي

وجرى الزمانُ على عوائدِ كَيده … في قلبِ آمالي وعكْسِ رجائي

وتفرُّقُ البُعداءُ بعد تألُّفٍ (¬٣) … صَعْبٌ فكيفَ تفرُّق القُرَباءِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 247 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.