Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 249

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة وأربع مئة
  3. محمد بن الحسين

رجعتُ ودمعي جازع من تجلُّدي … يرومُ نزولًا للجوى فيَهابُ

وأثقلُ محمولٍ على العينِ ماؤها … إذا بانَ أحباب وعَز إيابُ

وقال من أبيات: [من الطويل أيضًا]

هل الطَّرْفُ يُعطي نظرةً من حَبيبِهِ … أمِ القلبُ يَلقى روعةً (¬١) من وَجيبِهِ (¬٢)

وهَلْ للَّيالي عَطْفَةٌ بعد نَفرةٍ … يعودُ فتُلهي ناظرًا عن غروبِهِ

أحِنُّ إلى نورِ اللِّوى في بِطاحِهِ … وأَظْما إلي ريَّا اللِّوى في هبوبِهِ

وذاكَ الحِمى يغدو عليلًا نسيمُهُ … ويُمسي صحيحًا ماؤُهُ في قليبِهِ

وقال أيضًا: [من الطويل]

أحبُّ الثَّرى النَّجديَّ من أجْرَعِ (¬٣) الحِمى … كأنِّي لِمَنْ بالأجْرَعِينِ نَسيبُ

إذا هبَّ عُلْويُّ النَّسيمِ رأيتَني … أَغُضُّ جُفوني أنْ يُقال مُريبُ

وقال: [من الكامل]

ولقد مررتُ على ديارِهم … وطُلُولُها بيدِ البِلى نَهْبُ

فوقفت حتى عجَّ من عجبٍ (¬٤) … نِضوي (¬٥) ولَجَّ بِعَذْليَ الرَّكْبُ

وتلفَّتَتْ عيني فمُذْ خَفِيَتْ … عنِّي الطُّلولُ تلَفَّتَ القَلْبُ

قال المصنف رحمه الله تعالى: حكى لي مؤيَّدُ الدين وزيرُ الخليفة المستعصم ببغداد في سنة أربع وأربعين وست مئة، قال: مَرَّ رجلٌ بالكَرْخ على دارٍ خراب، فوقف عليها، وتمثَّل بهذه الأبيات، فقال له بعضُ الجيران: أتدري لمن هذا الشعر؟ قال: لا واللهِ. قال: هذا للرضيِّ، وهذه دارُه. فقال: [من مجزوء الرمل]

مَنْ مُعيدٌ ليَ أيَّا … مي بجَزَعِ السَّمُراتِ

ولياليَّ بِجَمْع … ومنًى والجَمَراتِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 249 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.