Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 295

  1. العصر العباسي
  2. السنة الحادية عشرة وأربع مئة
  3. منصور بن العزيز

يا كوكبًا ما كانَ أقصَرَ عُمْرَهُ … وكذا تكونُ كواكبُ الأسحارِ

وهلالُ ليلاتٍ مضى لم يستَدِرْ … بدرًا ولم يُمْهَلْ ليومِ سِرَارِ (¬١)

عَجِلَ الخسوفُ عليهِ قبلَ أوانهِ … فمحاهُ قبلَ مَظِنَّةِ الإبدارِ

فاستلَّ من أثوابهِ ولدَاتِهِ … كالمُقلَةِ اسْتلتْ من الأشفارِ

فكأنَّ قلبي قبرُهُ وكأنَّهُ … في طيِّهِ سِر من الأسرارِ

إنَّ الكواكبَ مع علو مَحلها … لتُرى صغارًا وَهْيَ غيرُ صغارِ

ولَدُ المُعَزَّى بعضُهُ فإذا مضى … بعضُ الفتى فالكلُّ في الآثارِ

جاورتُ أعدائي وجاورَ ربَّه … شتَّانَ بينَ جوارِه وجواري

أشكو بِعادَكَ لي وأنتَ بموضعٍ … لولا الرَّدى لسمِعْتَ فيه سِراري (¬٢)

والشَّرقُ نحوَ الغربِ أقرَبُ شُقَّةً … مِنْ بُعْدِ تلكَ الخمسةِ الأشبارِ

ولقد جَرَيتَ كما جَرَيتُ لغايةٍ … فبلغتَها وأبوكَ في المضمارِ

فلئِنْ نطقْتُ فأنتَ أولُ منطقي … ولئِنْ سَكَتُ فأنتَ في إضماري

ثوبُ الرياءِ يَشِفُّ عمَّا تحتَهُ … فإذا التحفْتَ بهِ فإنَّكَ عارِ

والهُوْنُ في ظِل الهُوَينا كامِنٌ … وجلالةُ الأخطارِ في الإخطارِ

قَدْ لاحَ في ليلِ الشبابِ كواكِبٌ … إنْ أَمْهَلَتْ آلَتْ إلى الإسفارِ

وَتَلهُّبُ الأحشاءِ شَيَّبَ مَفْرِقي … هذا الضياءُ شُواظُ تِلْكَ النَّارِ

من أبيات. وقال يمدح الشريف أبا عبدا لله محمد بن الحسين النَّصيبي نقيب النقباء بدمشق: [من الخفيف]

زارنا في دمشقَ من أرضِ نجدٍ … لكَ طيفٌ سرى ففَكَّ الأسرا

وأرادَ الخيالُ لَثْمي فصيَّرْ … تُ لِثامي دونَ المراشِفِ سِتْرا

فاختلينا بُدُورَ نجدٍ بأرضِ الشَّآ … مِ بعد الرُّقادِ بدرًا بدرا

ارحلي إنْ أردْتِ أوْ فأقيمي … أعظمَ الله للهوى فيَّ أجرا

لا تقولي لقاؤُنا بعدَ عشرٍ … لستُ ممَّنْ يعيشُ بعدكِ عشرا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 18، ص 295 (SanadKitab #23644, hlm. urut 8685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.