Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 298

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في قصة زكريا ويحيى ﵉
  3. ذكر مقتل زكريا ﵇

وقد ذكرنا في "التفسير" تمام الآيات.

فإن قيل: فما معنى قوله: ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ [آل عمران: ٤١]؟ فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنه سأل آية أي: علامة على وجود الولد، فقيل له ذلك. والرمز بالشفتين والحاجبين والعينين، واعتقل لسانه.

والثاني: ذلك عقوبة له بعد ما شافهته الملائكة بالبشارة.

وقال قوم: لم يعتقل لسانه، وليس بشيء، لأن الله يقول: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١)﴾ [مريم: ١١]. قال ابن عباس: كتب إليهم في كتاب. وقال مجاهد: أومأ برأسه. وقال مجاهد أيضًا: ولد يحيى قبل عيسى بستة أشهر، وكان ابن خالته. ويحيى أول من آمن بعيسى ﵇.

وقال ابن وهب: كانت أم يحيى حاملًا به فاستقبلتها مريم وهي حامل بعيسى فقالت لها أم يحيى: أنت أم عيسى، أنت حامل، قالت: ولِم؟ قالت: لأني أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك (¬١).

قلت: لا ينبغي السجود إلا لله تعالى.

وقال السُّدي: ولد يحيى ﵇ في أيام أردشير بن بابك. وقيل: في أيام سابور بن أردشير، والله أعلم.

ذكر مقتل زكريا ﵇

ذكر وهب وغيره: أن مريم لما حملت بعيسى ﵉ اتهمت اليهودُ زكريا بها، فلما استبان حملها، طاف إبليس مجالس بني إسرائيل فقذف زكريا بمريم، وقال: ما كان يدخل عليها إلا هو، وهو الذي أحبلها، فطلبوه، فهرب، فأتى واديًا كثير الأشجار، فأتاه إبليس في صورة راعٍ فقال له: قد جاءك القوم، فادع ربَّك أن يفتح لك شجرة، فادخل فيها. ففعل. وجاء القوم، وقد بقي هدب ثوبه، وقيل: بل أخذ به إبليس. فقال لهم إبليس: ها هنا دخل، فركَّبوا عليه المنشار، وشقُّوه نصفين كما فعلوا بشعيا،

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 2، ص 298 (SanadKitab #23644, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.